دعا محمد سعيد الناطق باسم القراصنة الصوماليين على متن ناقلة النفط السعودية العملاقة "سيريوس ستار" الاربعاء اصحاب السفينة الى تسريع المفاوضات بشأن طلب دفع فدية قيمتها 25 مليون دولار.
وقال محمد سعيد لوكالة الصحافة الفرنسية ان مفاوضات طويلة ليست مناسبة للقراصنة ولا لاصحاب ناقلة النفط وافراد الطاقم الـ25.
واوضح الناطق باسم القراصنة "نطلب من اصحاب ناقلة النفط السعودية اقامة حوار صريح بغية انهاء هذه الازمة".
واضاف "يجب ان يتصلوا بالقبطان وبعناصرنا على سيريوس ستار حتى نتمكن من تسريع المفاوضات".
واوضح ان "الانتظار يسيء الينا والى اصحاب الناقلة والى طاقم السفينة. نحن لا نصدر تهديدات لكننا نحثهم على ان يكونوا نزيهين".
ويطالب القراصنة بفدية قدرها 25 مليون دولار للافراج عن ناقلة النفط العملاقة التي تنقل 300 الف طن من النفط والتي يحتجزونها منذ 15 تشرين الثاني/نوفمبر. وخلال اول اعلان رسمي حول قيمة الفدية حدد القراصنة مهلة حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر لدفعها.
ويشكل خطف ناقلة النفط هذه البالغ طولها 330 مترا اكبر عملية يشنها القراصنة الصوماليون الذين هاجموا اكثر من مئة سفينة منذ مطلع السنة.
وناقلة النفط العملاقة التي تعرضت للهجوم في المحيط الهندي راسية منذ عشرة ايام في منطقة هاراديري على بعد 300 شمال مقديشو احد ملاذات القراصنة على السواحل الصومالية.
من جهة اخرى اعلن المكتب البحري الدولي الاربعاء ان بارجة حربية هندية دمرت الاسبوع الماضي سفينة تايلاندية لصيد السمك قبالة سواحل الصومال ظنا منها انها سفينة قراصنة.
واعلنت البحرية الهندية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر ان فرقاطة تابعة لها ردت على هجوم شنه القراصنة في مياه الصومال فدمرت سفينتهم.
غير ان نويل تشونغ مدير مركز مراقبة القرصنة في المكتب البحري الدولي افاد ان السفينة التي دمرت هي في الحقيقة سفينة صيد تايلاندية سيطر عليها القراصنة في 18 تشرين الثاني/نوفمبر قبالة سواحل اليمن في خليج عدن.
وقال مالك السفينة التايلاندي انه من اصل افراد الطاقم الـ16 قتل واحد وانقذ اخر واعتبر 14 في عداد المفقودين.
واوضحت البحرية الهندية ان المواجهة جرت مساء الثلاثاء حين تعرضت الفرقاطة "اي ان اس تابار" المشاركة في القوات المنتشرة في خليج عدن لمكافحة القرصنة لاطلاق نار من سفينة قراصنة فردت عليها.