قررت السلطات السورية تعليق المرافعات أمام جميع المحاكم لمدة ساعتين، غدًا الأحد، حدادًا على ضحايا التفجير الذي استهدف محيط القصر العدلي في العاصمة دمشق، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم عدد من المحامين.
وأعلن وزير العدل السوري، مظهر الويس، إصدار تعميم يقضي بوقف جلسات المرافعات في جميع العدليات من أجل التضامن مع المحامين الذين سقطوا في الهجوم، وتكريمًا لضحايا التفجير.
وقال الويس، في منشور عبر منصة "إكس"، إن القرار يأتي "تضامنًا مع شركائنا في تحقيق العدالة، السادة المحامين، ووفاءً للدماء الزكية التي سُفكت ظلمًا وغدرًا على يد الإرهاب الجبان"، بحسب تعبيره.
وفي السياق ذاته، أصدرت نقابة المحامين في سوريا تعميمًا يقضي بوقف المرافعات أمام جميع المحاكم، الأحد، من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، حدادًا على أرواح المحامين الذين لقوا حتفهم أثناء أداء عملهم إثر التفجير.
وأكدت النقابة أن القرار يأتي تكريمًا للمحامين الذين قضوا في الهجوم الذي استهدف محيط القصر العدلي بمنطقة الحميدية في دمشق، مشيرة إلى أنهم كانوا يؤدون رسالتهم المهنية والإنسانية في خدمة العدالة.
وفي تطور متصل، ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي وقع قرب القصر العدلي، الخميس الماضي، إلى 10 قتلى و21 مصابًا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة السورية ونقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".
من جهتها، أوضحت وزارة الداخلية السورية أن الانفجار وقع عند الساعة الثالثة عصرًا على بعد نحو 70 مترًا إلى الغرب من القصر العدلي وسط دمشق، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن سببه عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جرى تجهيزها بشظايا معدنية، ما أدى إلى وقوع إصابات بالغة وإلحاق أضرار كبيرة في موقع الانفجار.