قتيل و24 جريحا في اشتباكات بين الفصائل الفلسطينية بغزة واحراق مقر رئيس الوزراء برام الله

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2006 - 01:22 GMT

فيما قالت اسرائيل انها تدرس توسيع نطاق عملها العسكري في قطاع غزة لوقف هجمات الصواريخ اندلعت اشتباكات حامية الوطيس بين فصائل فلسطينية موالية للحكومة واخرى معارضة.

قال شهود ومسعفون ان شخصا لقي حتفه واصيب 23 اخرون في تبادل شرس لاطلاق النار بين قوات الامن المتناحرة في قطاع غزة بسبب عدم صرف رواتب وتعثر محادثات تشكيل حكومة وحدة.

وغطى الدخان المتصاعد من اطارات سيارات محترقة سماء مدينة غزة بينما تبادلت القوات الموالية للرئيس محمود عباس وقوات الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اطلاق النيران من فوق اسطح المنازل قرب مبني البرلمان.

وتصاعدت التوترات بعد ان أمر وزير الداخلية سعيد صيام الذي ينتمي لحماس قوات الامن للنزول الى الشوارع لمنع مزيد من اعمال عنف من جانب رجال الشرطة المضربين الذين يطالبون بسداد رواتبهم المتأخرة.

وتصاعدت حدة الصراع المرير على السلطة بين عباس وحكومة رئيس الوزراء اسماعيل هنية التي تقودها حماس بسبب تعثر جهود تشكيل حكومة وحدة عقب اطاحة حماس بحركة فتح في الانتخابات البرلمانية التي جرت في كانون الثاني/ يناير.

ويأمل الفلسطينيون أن يخفف تشكيل حكومة حدة العقوبات التي فرضها الغرب ضد الحكومة التي تقودها حماس مما حال دون دفع رواتب الموظفين الحكوميين بالكامل لما يزيد على ستة اشهر.

وانهارت المحادثات بعد أن اتهم عباس حماس بالعدول عن تعهدها السابق بقبول اتفاقيات السلام السابقة مع اسرائيل.

وسدت الشرطة الموالية لعباس شوارع غزة باطارات السيارات المحترقة.

وبالاضافة الى الشرطة النظامية اشتبك أفراد في أجهزة الامن الموالية لعباس مع القوات التي تقودها حماس في خان يونس بجنوب قطاع غزة.

وقتل فلسطيني في مدينة غزة حيث احتجزت حماس خمسة من أفراد قوة الامن الوقائي الموالية لعباس. وقال مسعفون ان معظم المصابين وعددهم 23 في مدينتي غزة وخان يونس من تلاميذ المدارس

واصيب مصور بقناة العربية الاخبارية التلفزيونية.

وانضم اعضاء من الحرس الرئاسي لعباس للمعارك التي ادت لتوقف حركة المرور في الشوارع بينما هرع المارة للاختباء.

وقال ابو صالح (38 عاما) وهو يتابع المصادمات "فتح وحماس مسؤولان عن اراقة الدماء حاليا. يتحمل هنية وعباس مسؤولية الفشل في تسوية الخلافات السياسية."

وفي رام الله بالضفة الغربية اقدم مسلحون على اقتحام مقر رئاسة الوزراء واضرموا النار فيه.

ويجري هذا في وقت قال فيه الميجر جنرال دان حالوتس رئيس الاركان الاسرائيلي يوم الأحد ان اسرائيل تدرس امكانية تصعيد العمل العسكري في قطاع غزة لوقف اطلاق الصواريخ.

وقال حالوتس لاذاعة اسرائيل "علينا ان نجد طرقا عسكرية لخفض اطلاق الصواريخ على سديروت." مشيرا الى البلدة الاسرائيلية الجنوبية التي كثيرا ما تتعرض لاطلاق صواريخ من غزة.

وسئل عما قد يستطيع الجيش ان يفعله اكثر من ذلك فقال حالوتس "على سبيل المثال القيام بعمل بري اكثر تواصلا وعمقا..اننا نجري مشاورات بشأن ذلك."

واجريت المقابلة مع حالوتس بعد ان قتلت القوات الاسرائيلية نشطا واصابت ثلاثة اخرين في هجوم جوي بغزة في احدث خطوة في هجوم شن في القطاع الساحلي منذ ان أسر مسلحون جنديا اسرائيليا في عملية عبر الحدود في 25 حزيران /يونيو.

وقتل اكثر من 200 فلسطيني في الهجوم.

وجاء احدث هجوم جوي بعد ساعات من سقوط صاروخين أطلقا من غزة في فناء منزل بسديروت مما ادى الى اصابة شخص بجروح.