قتيل بانفجار ببيروت غداة اجتماع بالامم المتحدة لزيادة عزلة دمشق

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2005 - 11:30 GMT

قتل شخص وجرح اخران في انفجار عرضي وقع الاثنين داخل المكتب الاعلامي التابع للسفارة الكويتية في بيروت، وجاء قبل ساعات من اجتماع متعدد الاطراف حول لبنان دعت اليه واشنطن في محاولة لزيادة عزلة سوريا دوليا.

وكانت معلومات اولية تحدثت عن انفجار رسالة او طرد مفخخ في المكتب الذي يقع في الطابق العاشر من مبنى في شارع الحمراء التجاري غرب بيروت.

واكد السفير الكويتي في بيروت سليمان السعيد بعد ان تفقد مكان الانفجار "انه حادث"، نافيا ان تكون له علاقة بالارهاب.

واوضح ان الانفجار نجم عن مادة متفجرة كانت موجودة منذ اكثر من سنتين بحوزة مسؤولي حماية المكتب، وانفجرت نتيجة العبث بها.

وقال ضابط في الشرطة اللبنانية ان الانفجار وقع بينما كان المسؤول عن حماية المكتب اياد العلايلي "يعبث بالقنبلة".

وقد توفي العلايلي في المستشفى الذي نقل اليه، متأثرا بجروحه.

ونقل شخص ثان الى المستشفى بينما اصيب ثالث يعمل في المكتب الكويتي بخدوش.

وطوقت القوى الأمنية منطقة الانفجار في المنطقة الغربية من بيروت ذات الغالبية المسلمة.

وجاء الانفجار وسط اجواء متوترة في لبنان الذي هزته سلسلة انفجارات منذ مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير الماضي في انفجار ضخم في بيروت ادى الى مقتل 20 اخرين.

ووجه العديد من اللبنانيين اصابع الاتهام الى سوريا في اغتيال الحريري. ونفت ودمشق اي علاقة لها لكنها اضطرت الى سحب قواتها العسكرية من لبنان في نيسان/ابريل الماضي تحت ضغط دولي ومطالبة شعبية.

ويأتي انفجار يوم الاثنين بعد أقل من ثلاثة أيام من انفجار استهدف منطقة مسيحية في بيروت وأدى الى سقوط قتيل وجرح 23.

كما يأتي قبل ساعات من اجتماع متعدد الاطراف حول لبنان دعت اليه واشنطن في محاولة لزيادة عزلة سوريا على الساحة الدولية.

واعلن مصدر في وزارة الخارجية الاميركية ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس دعت الى عقد الاجتماع.

ويتوقع ان يبدأ الاجتماع الاثنين عند الساعة 14,00 بتوقيت غرينتش في مقر الامم المتحدة ويشارك فيه كل من رايس ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ووزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي والامين العام للامم المتحدة كوفي انان ودبلوماسيون من السعودية ومصر والاتحاد الاوروبي.

وقال مسؤول كبير في الخارجية الاميركية طالبا عدم كشف اسمه ان "الاستراتيجية حول لبنان تكمن في دعم الفائزين في الانتخابات ودعم بناء دولة تتمتع بسيادة وبالطبع الاستمرار في سياسة عزل الحكومة السورية".

واكدت رايس الجمعة على الدعم الاميركي للبنان في هذه المرحلة وجهوده الرامية الى التخلص من النفوذ السوري وذلك خلال لقاء مع سعد الحريري نجل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.

وخلال الاجتماع "اكدت رايس على الدعم الدولي والاميركي للبنان خلال هذه المرحلة الانتقالية التي يتخلص فيها من النفوذ السوري".

واكدت رايس ايضا دعم الولايات المتحدة "للتطبيق التام" للقرار الدولي 1559 الداعي الى تفكيك جميع الميليشيات في لبنان في اشارة الى حزب الله.—(البوابة)—(مصادر متعددة)