قتل شخصان احدهما لاعب بيسبول شهير عندما ارتطمت طائرة صغيرة بمبنى يتألف من 52 طابقا في منطقة أبر ايست سايد في مانهاتن في جو غائم الاربعاء في حادث استبعدت السلطات الاميركية ان تكون له صلة بالارهاب.
وذكرت قيادة الدفاع الجوي لاميركا الشمالية ان طائرات مقاتلة تقوم بحراسة الاجواء فوق عدة مدن اميركية كاجراء احتياطي.
وقالت المتحدثة باسم القيادة كايل كومبس "مقاتلات قيادة الدفاع الجوي لامريكا الشمالية في الجو الان فوق عدة مدن. وهي تحلق في الجو الان كاجراء احتياطي." ولم تحدد المدن التي تحرسها الطائرات او عددها لكنها اضافت ان المقاتلات ارسلت الى الجو عقب وقوع حادث ارتطام الطائرة بالمبنى مباشرة.
وفي وول ستريت سجلت اسعار الاسهم الاميركية مزيدا من الهبوط بسبب انباء الحادث لكنها تعافت بسرعة بعد ان تبين الحادث ليس هجوم على غرار هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي استخدمت فيها طائرات ركاب مخطوفة.
وقال قائد شرطة مدينة نيويورك مايكل كولينز "ليس لدينا في الوقت الراهن سبب للاعتقاد بأن للحادث صلة بالارهاب."
ويتألف المبنى في اغلبه من شقق سكنية فاخرة لكن به ايضا مستشفى متخصص يشغل الطوابق الاثنين والعشرين الاولى.
وتصاعدت السنة اللهب والدخان من الطوابق العليا بالمبنى وارسل ما يزيد على مئة اطفائي الى الموقع فيما يعيد الى الاذهان ذكرى 11 ايلول/سبتمبر.
وقالت ادارة الطيران المدني الاتحادية ان المعلومات الاولية تشير الى ان الطائرة المعنية في الحادث طائرة عادية صغيرة.
وقالت المتحدثة باسم الادارة ديان سبيتاليير "نوع الطائرة غير معروف وكذلك عدد ركابها."
وكانت الطائرة تطير بموجب قواعد الرؤية المباشرة الامر الذي يعني ان الطيار لم يكن مضطرا للبقاء على اتصال بالمراقبة الجوية.
وكانت ادارة الاطفاء قالت في وقت سابق ان الطائرة مروحية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني فراتو ان الرئيس جورج بوش على علم بحادث الطائرة في نيويورك و"نحن نجمع الحقائق بخصوصه".