قتل 5 أشخاص وأصيب 21 آخرون، بينهم أفرد أمن، السبت، جراء تفجير 3 عبوات ناسفة، في العاصمة بغداد، حسب مصادر أمنية.
وأفادت مصادر في وزارة الداخلية العراقية بأن عبوة ناسفة جرى تفجيرها بالحي الصناعي في قضاء التاجي، شمالي بغداد؛ ما أوقع قتيلين و7 جرحى.
فيما استهدف تفجير عبوة ثانية حاجزا أمنيا مشتركا بين الجيش وميليشيات العشائر المعروفة باسم الصحوات في قرية الخناسة التابعة لقضاء المدائن، جنوبي بغداد، حسب المصادر؛ ما أدى إلى سقوط قتيل في صفوف الصحوات وجريحين اثنين آخرين، فضلا عن 3 جرحى من عناصر الجيش.
كما انفجرت قنبلة ثالثة بالقرب من سوق شعبي في منطقة الشيخ عمر، وسط بغداد، ما أدى لمقتل شخصين وإصابة 9 آخرين.
وعادة ما يتهم المسؤولون العراقيون عناصر تنظيم “داعش” بالوقوف وراء تفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة في بغداد والمحافظات الأخرى.
وتشهد بغداد ومحافظات أخرى أعمال عنف بشكل شبه مستمر، تتمثل في تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة، تسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية، بالتزامن مع معارك عنيفة في مناطق شمال وغرب البلاد، بين قوات الأمن مدعومة جويا من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، وتنظيم “داعش” الذي يسيطر على مدن بأكملها بتلك المناطق.
وتفرض قوات الجيش وميليشيات مسلحة طوقا أمنيا حول بغداد تحسبا من أي هجوم محتمل من قبل مسلحي “داعش”.
وقال مسؤولون محليون السبت إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا 25 من أفراد عشيرة سنية خلال هجومهم على مدينة الرمادي غربي بغداد للانتقام على ما يبدو من معارضة العشيرة للإسلاميين المتشددين.
وأضاف المسؤولون أنه تم العثور على جثث رجال من عشيرة البوفهد بعد أن شن الجيش هجوما مضادا اليوم السبت على تنظيم الدولة الإسلامية في قرية على الأطراف الشرقية للرمادي عاصمة محافظة الأنبار.
ويأتي الهجوم تكرارا لاعدام مئات من أفراد عشيرة البونمر الشهر الماضي على يد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في محاولة كسر المقاومة المحلية لتقدمهم في محافظة الأنبار السنية التي سيطروا عليها بشكل كبير لنحو عام