نقلت وسائل إعلام عن رئيس بلدة حدودية في تركيا مقتل وإصابة عدد من المواطنين بسقوط قذيفة على البلدة أطلقت من جهة سوريا.
وأفادت الأنباء بسقوط قذائف على بلدة ريحانلي (الريحانية) على الجانب التركي من الحدود مع سوريا.
من جهته، أكد بكير بوزداغ نائب رئيس الوزراء أن مصدر القذائف على البلدة كان من الأراضي السورية.
وأفاد مراسلون بوصول 11 جريحا من مسلحي"الجيش السوري الحر" إلى مستشفى على الحدود التركية.
من جهتها أفادت وكالة "رويترز" بأن نحو 25 ألف مسلح من "الجيش السوري الحر" يشاركون في العملية العسكرية التركية في عفرين، نقلا عن القيادي العسكري في "فيلق الشام"، ياسر عبد الرحيم.
وذكر عبد الرحيم أن لا نية للفصائل المشاركة في العملية اقتحام عفرين، بل تطويقها وإجبار مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية على مغادرة المدينة.
واتهم المصدر القوات الحكومية السورية بالسماح للوحدات التركية بإرسال تعزيزات، عبر الأراضي التي تسيطر عليها إلى عفرين، واعتبر القيادي أن الأولوية للعملية العسكرية هي "استعادة السيطرة على بلدة تل رفعت وعدد من القرى العربية جنوب شرق عفرين التي سيطرت عليها الوحدات الكردية قبل سنتين".
