تحدثت مصادر إعلامية عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح في تفجير مزدوج بحي الزهراء في حمص صباح الاثنين 28 ديسمبر/كانون الأول، فيما تحدثت وكالة "سانا" عن وقوع تفجيرين بسيارتين مفخختين.
وأوضحت الوكالة أن التفجيرين وقعا قرب الساحة الرئيسية، فيما ذكرت مصادر أن التفجير الثاني استهدف حشدا من المواطنين تجمع في موقع الانفجار الثاني.
بدورها تحدثت وكالة "سبوتنيك" عن مقتل أكثر من 30 شخصا جراء الهجوم، وقالت إن 3 انتحاريين فجروا أنفسهم بعد تجمع الناس لإنقاذ مصابين في تفجير السيارة المفخخة.
ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة حمص قوله: "ثلاثة انتحاريين مزنرين بأحزمة ناسفة فجروا أنفسهم بعد تجمع الناس لإنقاذ مصابي تفجير السيارة المفخخة بحي الزهراء بحمص".
خروج المسلحين من الزبداني
الى ذلك افادت مصادر بأن الحافلات الخاصة بنقل جرحى مسلحي الزبداني دخلت ساحة السيلان لنقلهم مع عائلاتهم إلى لبنان.
وقالت إن سيارات الصليب الأحمر تقوم بإجلاء 129 شخصا من مسلحي المعارضة السورية لتنقلهم عبر نقطة مصنع الحدودية مع لبنان ثم إلى مطار بيروت الدولي إلى تركيا أيضا.
في المقابل من المفترض أن يكون قد دخل الهلال الأحمر السوري إلى بلدتي كفريا والفوعة لينقل من هناك حوالي 380 شخصا من بينهم أطفال ونساء ويدخل إلى هاتين البلدتين بعض المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية.
وكانت مصادر مقربة من المفاوضات في سوريا قد أشارت في وقت سابق من الأحد، إلى احتمال إجلاء مسلحين محاصرين في مدينة الزبداني وعائلات محاصرة في بلدتي الفوعة وكفريا الاثنين 28 ديسمبر/ كانون الأول بعد أشهر من التأجيل.
ويفتح الاتفاق الذي ترعاه الأمم المتحدة للعشرات من المسلحين الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في الزبداني قرب الحدود اللبنانية ممرا آمنا إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
كما ستتوجه حوالي 300 أسرة في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في محافظة إدلب، الخاضعة لسيطرة فصائل مسلحة، في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جوا.
وكانت الأطراف توصلت في 24 سبتمبر/ أيلول إلى اتفاق، يشمل في بنده الأول وقف إطلاق النار في كفريا والفوعة والزبداني لمدة 6اشهر. والبند الثاني هو إخراج مدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا مقابل خروج مسلحين من الزبداني.