قتال عنيف قرب الحدود مع تركيا وتفاؤل لدى الترويكا وموسكو تدعم الابراهيمي

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2012 - 05:20 GMT
قتال عنيف قرب الحدود مع تركيا
قتال عنيف قرب الحدود مع تركيا

قال مسؤول تركي إن قتالا عنيفا اندلع يوم الثلاثاء بين القوات السورية والمعارضة المسلحة عند بوابة تل ابيض الحدودية مع تركيا وإن بعض المنازل في بلدة اكاكالي التركية أصيبت برصاص طائش.

واضاف أن المعارضة المسلحة تحاول السيطرة على بوابة تل ابيض الحدودية. وقال إن نوافذ بعض المنازل التركية تضرر

في الغضون عقدت مجموعة الاتصال حول سورية اجتماعها الأول في العاصمة المصرية القاهرة بغياب وزير الخارجية السعودي. وحضر الاجتماع كل من وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، ووزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي إضافة إلى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو. وفي مؤتمر صحفي عقدوه في ختام اجتماعهم يوم 17 سبتمبر/أيلول، أكد وزراء الخارجية الاتفاق على استمرار عملية التشاور لحل الأزمة الدائرة في سورية، كما أكدوا وجود تفاؤل حيال إيجاد حل للأزمة.

وأشار الوزراء إلى أن اجتماعا وزاريا لمجموعة الاتصال سيعقد على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية الشهر الجاري لاستكمال البحث عن سبل حل الأزمة السورية. وقال الوزراء إنهم التقوا المبعوث الأممي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي بحضور الأمين العام للأمم للجامعة العربية نبيل العربي، إذ تم تقديم عرض للمهمة التي قام بها الإبراهيمي إلى سورية.

وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أنه كانت هناك محاولة خلال الاجتماع للتوصل إلى وجهة نظر مشتركة لمستقبل سورية، معتبرا أنه من المهم مواصلة التشاور والبحث في سبل لإيجاد الحلول. من جهته قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إن إيجاد "حل سريع هو أمر غير واقعي". وأضاف: "علينا أن نكون صبورين، الجميع أكدوا على ضرورة إيجاد حل سلمي، لا سيما الدول المؤثرة في المنطقة". وأكد صالحي أن "المشتركات أكثر من الخلافات"، وأن عمليات التشاور ستتواصل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال صالحي: "هناك تنسيق مع الأخضر الإبراهيمي ليكون هناك جبهة واحدة في العمل، ونحن نتفاءل بالخير". وواصل: "قبل سنة ونصف عندما بدأ الحراك في سورية أعلنت إيران أنه على الحكومة السورية أن تلبي مطالب الشعب السوري، وهذا الموقف قائم، ولكن الحل في سورية يجب أن يكون سورياً، ولا ينبغي البحث عن حل يفرض على سورية من الخارج".

الى ذلك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تدعم مهمة الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي العربي الجديد لسورية، أخبرت بذلك الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء 18 سبتمبر/أيلول بختام لقاء لافروف مع رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول العربية وممثلية الجامعة العربية في موسكو.   واشارت مصادر في الوزارة الى ان لافروف أكد على "الموقف المبدئي لروسيا الذي يقف في صف حل المشاكل السياسية الداخلية والنزاعات بالطرق السلمية وبواسطة الحوار الوطني والوفاق الشعبي دون تدخل من الخارج".

وقالت المصادر: "في هذا السياق تم التركيز على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لصالح الوقف العاجل للعنف في سورية وتهيئة الظروف لإطلاق عملية تسوية الأزمة على أساس تنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي رقم 2042 و 2043 وبيان جينيف الذي صاغته مجموعة العمل. كما تم التأكيد على عزم روسيا والدول العربية الأكيد لتقديم كافة الدعم المطلوب لإنجاح مهمة الإبراهيمي".