قائد كتائب الاقصى في جنين يطلق النار على سيارة وزير الداخلية

تاريخ النشر: 01 مارس 2005 - 07:17 GMT

أطلق قائد كتائب شهداء الاقصى في مدينة جنين، زكريا الزبيدي، فتح النار الثلاثاء باتجاه سيارة وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف عندما كان يزور المدينة.
وقد دخل الزبيدي برفقة رجال مسلحين من كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح الى ساحة المقر العام للاجهزة الامنية الفلسطينية في جنين وامطر سيارة اللواء يوسف التي كانت خالية بالرصاص عندما كان هذا الاخير يستعرض ثلة من الامن الوطني الفلسطيني على ما اوضح الشهود.
وكان مسؤول الامن الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية اللواء الحاج اسماعيل جبر ومسؤولون امنيون آخرون برفقة يوسف عندما وقعت الحادثة.

وافادت المصادر ان شرطيا فلسطينيا اصيب بالرصاص وتم نقله الى المستشفى.
وغادر الزبيدي والمسلحون المكان وهم يطلقون الرصاص في الهواء.

واذ تطارده اسرائيل منذ سنوات يعد الزبيدي من القياديين المسلحين الشعبيين في جنين ومخيم اللاجئين فيها الذي يشكل معقلا للانتفاضة الفلسطينية.
وبحسب مقربين من الزبيدي فتح هذا الاخير النار على اللواء يوسف للتعبير عن غضبه ازاء زيارة هذا الاخير "مقبرة الشهداء" في مخيم جنين "دون التنسيق" معه.
وعقب هذه الحادثة عزل يوسف فورا قائد اجهزة الامن في منطقة جنين العميد الركن فايز عرفات الذي كان حاضرا اثناء الحادثة.

لكن وبعد اقل من ساعة عاد الزبيدي الى المقر العام لاجهزة الامن برفقة مسؤول محلي في فتح وقابل اللواء يوسف.
وقال الزبيدي "لقد حلت المشكلة لا مشكلة بيننا وبين الوزير وانما المشكلة مع قائد المنطقة" فايز عرفات واتهمه بالمحاباة عبر منح صهره صلاحيات ليست من نطاقه.
وبحسب مصدر امني فلسطيني اتى اللواء يوسف الى جنين لتوقيف ناشطين من الجهاد الاسلامي متهمين بالتخطيط للهجوم الانتحاري الذي اودى بحياة خمسة اسرائيليين الجمعة في تل ابيب.
وبعد ان اقصاه الرئيس الفلسطيني في السابق عن الحياة السياسية بات اللواء يوسف وزيرا للداخلية والامن الوطني في حكومة عريق التي استلمت مهامها في 24 شباط/فبراير.

والتزمت هذه الحكومة بوضع حد لغياب الامن و"لفوضى السلاح" المنتشر على الاراضي الفلسطينية.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2005 البوابة(www.albawaba.com)