في بريطانيا: منح التأشيرات مقابل الجنس

تاريخ النشر: 03 يناير 2006 - 03:48 GMT

بدأت بريطانيا تحقيقا الثلاثاء حول تقرير صحفي ذكر أن عاملين في اكبر مركز لشؤون الهجرة والجنسية منحوا تأشيرات دخول للمملكة المتحدة لاجنبيات جميلات في مقابل ممارسة الجنس معهن.

وقال موظف سابق لصحيفة صن الشعبية ان عاملين في ادارة الهجرة والجنسية في كرويدون بجنوب لندن استغلوا نفوذهم من اجل اغواء طالبات لجوء جميلات في حين كانت طلبات المهاجرات "القبيحات" تواجه بالرفض.

وقال وزير الداخلية توني مكنولتي في بيان "هذه ادعاءات خطيرة وسأعمل على ضمان التحقيق الكامل فيها."

وتابع قائلا "من الواضح أني لن أتسامح مع هذا النوع من السلوك."

وكان مصدر تلك الادعاءات انتوني بامناني وهوموظف اداري سابق في مقر ادارة الهجرة والجنسية الرئيسي المعروف باسم مركز لونار هاوس والذي يتعامل سنويا مع نحو 300 ألف طلب تأشيرة والتماس لجوء.

وقال للصحيفة "جاءت فتاة وقالت لنا ان موظفا اداريا زارها في بيتها ومارس الجنس معا. وحصلت الفتاة على اذن بالاقامة غير محدد المدة".

وقال ان الفتيات البرازيليات كن الاكثر تفضيلا في المعاملة من جانب الموظفين الذين سمحوا لهن بالاقامة في بريطانيا مددا تبلغ مثلي مدد الاقامة الممنوحة لمواطنيهن الرجال.

وعلى العكس من ذلك قال ان النساء غير الجميلات كن يقابلن بالرفض.

وقال "اعتاد موظفون الحديث عن الفتيات غير الجميلات بالقول.. انها مثيرة للاشمئزاز فلنعدها (الى بلادها) بأية طريقة".

وقال باماناني انه استقال من منصبه بسبب تجاهل شكاواه من الفساد.

وقال مكنولتي "كلي ثقة أن الموظفين في ادارة الهجرة والجنسية يقومون بادوارهم بحرفية ونزاهة".

واضاف "هناك انظمة مستقرة للموظفين للتعبيرعن اي قلق ربما ينتابهم ازاء سلامة ممارسات العمل في فرقهم ولتصعيد الامر اذا شعروا ان هناك ضرورة لذلك".