كشفت مصادر في الائتلاف الوطني لقوى الثورة في سوريا، أن عدداً من قادة المعارضة التقوا مع مسؤولين غربيين مؤخراً، لمناقشة أهداف أي ضربة عسكرية محتملة على سوريا.
وتحدثت تلك المصادر عن قرب تنفيذ "الضربة المحتملة" ضد سوريا، وذكرت، بحسب تقرير أوردته وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي"، أنها "مسألة أيام وليس أسابيع"، وقالت إنها ناقشت مع "الدول الحليفة" قائمة بأهداف محتملة.
وبحسب التقرير فإن تلك الأهداف تشمل قائمة بأسماء مطارات عسكرية، تنطلق منها الطائرات الحربية المزودة بالصواريخ، والبراميل المتفجرة.
كما تشمل مقرات قيادات عسكرية لإدارة العمليات، وقالت المصادر إن تلك المقار تضم ضباطاً من الجيش السوري، الموالي لنظام بشار الأسد، كما تضم ضباطاً من الحرس الثوري الإيراني، ومن حزب الله اللبناني.
وتتضمن القائمة أيضاً معسكرات تُستخدم في إطلاق الصواريخ، من بينها، وفق التقرير، "اللواء 155"، قرب دمشق، وأماكن تخزين الأسلحة، التي يستخدمها الجيش النظامي في عمليات الإمداد لقواته.
وأفاد تقرير الوكالة الروسية بأن ممثلي القوى الغربية أبلغوا قادة ائتلاف المعارضة، خلال اجتماع عُقد في مدينة اسطنبول بتركيا، مطلع هذا الأسبوع، بتوقع توجيه ضربة عسكرية لقوات الأسد في غضون أيام.
في الغضون وزع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فلما قالو انه يبين تورط النظام السوري باطلاق الصوارع الكيماوية على الغوطتين.
ونشر العميد الركن زاهر الساكت قائد الوحدة الكيماوية في الفرقة الخامسة سابقا الفلم على صفحته في موقع الفيس بوك مؤكد صحة الفلم الذي يظهر نقل صواريخ ونصبها على منصات متحركة واطلاقها .