فيديو: مندوب السعودية يهاجم الرئيس السوري وحزب الله "الارهابي" في الامم المتحدة

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2021 - 02:07 GMT
عبدالله المعلمي
عبدالله المعلمي

شن مندوب المملكة العربية السعودية هجوما كبيرا على نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحزب الله والمليشيات الشيعية التي نعتها بـ الارهابيين ونفى ان تكون الحرب انتهت في ظل سقوط "2000 شهيد" خلال العام الجاري.

 

السعودية تهاجم الاسد وايران وحزب الله

واكد مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، ان الحرب لا تزال قائمة وان هناك عشرات الاف المهجرين والشهداء، مكذبا ادعاءات النظام السوري بان الحرب انتهت وانه انتصر

ولخص الموقف في سورية بعدة جمل قائلا: 

 “لا تصدقوا قولهم إن الحرب قد انتهت في سورية. فبنهايتها لا حاجة لقرارات الأمم المتحدة”.

“لا تصدقوهم فالحرب لم تنته بالنسبة لألفي شهيد أضيفوا هذا العام لقائمة الشهداء الذين يزيد عددهم على 350 ألف شهيد”.

 “لا تصدقوهم إن وقف زعيمهم فوق هرم من جماجم الأبرياء مدعياً النصر العظيم. كيف يمكن لنصر أن يعلن بين أشلاء الأبرياء وأنقاض المساكن. أي نصر يكون لقائد على رفاة شعبه ومواطنيه”.

 وقال: “لا تصدقوهم إن قالوا إنهم مهتمون بإعادة الإعمار. فإعادة إعمار المباني لا يمكن أن تقدم على إعمار النفوس والقلوب في الصدور”.

“لا تصدقوهم إن قالوا إن الأمن قد استتب، وسألوا المليون والنصف مليون سوري الذين أُضيفوا هذا العام لقائمة المهددين بغياب الأمن الغذائي”.

 

 

علاقات سعودية سورية مقطوعة

وكانت العلاقات بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والسعودية شهدت قطيعة دبلوماسية منذ آب/ أغسطس 2011، عندما أمرت الرياض بسحب سفيرها من دمشق، بعد اتهام الرئيس السوري بارتكاب المجازر في المناطق السورية التي ثارت ضده.

ومنذ تلك الفترة لم يطرأ أي تغير على موقف الرياض من النظام السوري، مؤكدة على لسان مسؤوليها أنها تؤيد حلاً سياسياً في سورية بموجب قرار مجلس الأمن 2254.

 

 

وفي مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الحالي قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، رداً على سؤال إن كانت الرياض تفكر في التواصل مع الأسد أسوة بالعديد من الحكومات: “السعودية لا تفكر بذلك حالياً”.

لكن وفي المقابل ووفقاً لتقارير إعلامية كانت السعودية قد أعادت في مايو/أيار الماضي فتح قنوات مباشرة مع النظام، بزيارة رئيس جهاز المخابرات السعودي، خالد الحميدان لدمشق، وهو ما نفته الرياض حينها.