تم بث فيديو لجبهة النصرة يظهر عملية إعدام الجندي محمد حمية برصاصة في الرأس وإلى جانبه الجندي علي البزال وهو يناشد أهله التحرك وإلا سيتم إعدامه.
وبثت كالة انباء الأناضول السبت فيديو يظهر استشهاد حمية بعد اتصال تلقته من قيادي في "النصرة" في القلمون الجمعة يؤكد خبر مقتل الجندي حمية رميا بالرصاص.
واكد والد محمد حمية معروف حمية عن انهم لن يقطعوا الطريق وقال :"أهلنا السنة هم أهلنا والحكومة هي المسؤولة عن ذبح أبنائنا."
وطالب من الجميع عدم التعرض لاي سوري في لبنان ، لافتا الى ان "دم ابننا برقبة آل الحجيري."
واعتبر ان الحكومة اللبنانية تذبح الجنود واحداً تلو الآخر، مشيرا الى انه:"ليست لدينا حكومة وكل عشيرة هي حكومة وحقنا سنأخذه."
وكانت جبهة النصرة قد اعلنت مساء الجمعة عن اعدام الجندي المختطف لديها محمد حمية، وذلك بعد ساعات قليلة على تهديدها بقتله، وقولها انه "ضحية تعنت الجيش" بسبب ما أسمته "تضييق" الجيش على اللاجئين والمماطلة بالمفاوضات للإفراج عن العسكريين المخطوفين لديها.
وتتهم "النصرة" حزب الله بالاحداث التي حصلت الجمعة في وادي حميد والتي قتل اثرها جنديين من الجيش بعد استهداف آليته العسكرية في جرود البلدة، معتبرة ان ما حصل مفتعل من اجل عرقلة عملية اطلاق سراح الجنود الرهائن منذ معارك عرسال الدامية.
وحمية هو من بين العسكريين التسعة الذين ظهروا في شريط فيديو سابق "للنصرة" نشر في 23 آب الفائت، واستنادا الى البزات التي يرتدونها، جميعهم من عناصر قوى الامن الداخلي بينما حمية كان بلباس الجيش وهو الوحيد الذي عرف عن نفسه باسمه الكامل.
وقال حمية حينها في الشريط "أناشد اهلنا في قرية طاريا (في قضاء بعلبك) ان يردوا هذا الحزب الكافر (...) اناشدهم ان يقوموا بتظاهرات ضده، ان يتحركوا، لانهم اذا لم يتحركوا سنقتل".
وحمية هو الجندي الثالث الذي يقتل على يد المسلحين الذين اقتحموا عرسال شهر اب الفائت واندلعت بينهم وبين الجيش معارك دامية.
يشار الى أن هذه المرة الاولى التي تعدم فيها "النصرة" جندي مختطف لديها، بعد اعدام "داعش" للرقيب علي السيد والجندي عباس مدلج ذبحا.