أعلنت بريطانيا، الخميس، فرض عقوبات جديدة تستهدف كبار القيادات في الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، إضافة لعدد من الأشخاص المشتبه بتجنيدهم لمقاتلين أجانب للقتال في الحرب.
وشملت القائمة الجديدة القائد العسكري لقوات "درع السودان" الداعمة للجيش، أبو عاقلة محمد كيكل، والقائد الميداني والمستشار المالي لـ"قوات الدعم السريع"، حسين برشم، ومصطفى إبراهيم محمد، بسبب ارتكابهم "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد المدنيين".
وفي ذات السياق، شملت العقوبات ثلاثة كولومبيين، هم: كلاوديا فيفيانا أليفيروس فوريرو، وماتيو أندريس دوكيه بوتيرو، وألفارو أندريس كيهانو بيسيرا، لضلوعهم في تجنيد عناصر سابقين في الجيش الكولومبي لتدريب "قوات الدعم السريع" والقتال في صفوفها.
وتستهدف العقوبات، بحسب وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، من "يقومون بأعمال عنف وحشية في الحرب الدائرة في السودان".
وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية هذه العقوبات في أعقاب زيارتها الحدود السودانية مع تشاد، حيث التقت لاجئين فروا من العنف، بمن فيهم نساء وفتيات تعرضن للاعتداء الجنسي والاغتصاب على أيدي الفصائل المتحاربة.
وقال بيان للخارجية البريطانية إنه في ولايتي دارفور والجزيرة، يُشتبه بأن المقاتلين من "قوات الدعم السريع" وقوات الجيش قد شنوا هجمات على المدنيين، "بما في ذلك ارتكاب عمليات اغتصاب وقتل جماعي، وانتهاكات على أساس عرقي، وتسببوا في النزوح القسري".
وأضاف البيان: "حزمة العقوبات الجديدة هذه تشكل جزءاً من استراتيجية وزارة الخارجية والتنمية الأوسع لمعالجة الأزمة في السودان، بالعمل من خلال الأمم المتحدة ومجموعة دول السبع وشركاء في المنطقة، للمطالبة بوفق إطلاق النار فوراً، والسماح بدخول وكالات الإغاثة الإنسانية بلا عراقيل".
المصدر: وكالات

