(فيديو قاس جدا ) تقليدا لداعش.. هتكوا جسدها ضرباً وركلاً ثم صبوا البنزين وحرقوها

تاريخ النشر: 24 مايو 2015 - 08:00 GMT
البوابة
البوابة

موضة "الدواعش" بحرق الأحياء بلا شفقة ورحمة، وصلت حتى الى غواتيمالا، جارة المكسيك بأميركا الوسطى.

وبالذات في بلدة صغيرة فيها اسمها Rio Bravo بلغتها الاسبانية، أو "النهر الهائج" التي سيطر الهيجان على بعض سكانها حين اعتقلوا الأربعاء الماضي مراهقة اتهموها بالمشاركة في قتل سائق قبل أسبوع، فتكاتفوا على جسدها ضربا وركلا، ثم صبوا عليها البنزين وأشعلوا فيها النار.

ولم تأت صحف غواتيمالا على اسم المراهقة، البالغ عمرها 16 سنة، بل اختصرت قصتها بأنها ابنة رئيس عصابة سجين حاليا في "ريو برافو" البعيدة 125 كيلومترا عن العاصمة، غواتيمالا سيتي، وأنها قد تكون شاركت فعلا بقتل سائق دراجة/ تاكسي، عمره 68 عاما، لرفضه دفع "أتاوة" شهرية للعصابة الناشطة منذ عامين في المنطقة.