فياض يدعو إلى فتح حدود غزة وفقا لاتفاق 2005

تاريخ النشر: 11 يونيو 2010 - 07:44 GMT
غزيون يتوجهون الى معبر رفح/أرشيف/أ.ف.ب
غزيون يتوجهون الى معبر رفح/أرشيف/أ.ف.ب

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إلى فتح حدود غزة تماشيا مع اتفاق سيعيد لحكومته التي تتخذ من الضفة الغربية مقرا لها دور في إدارة المعابر.

وقال فياض في مقابلة مع رويترز ان فتح المعابر وفقا لاتفاق 2005 سيساعد في إعادة توحيد الضفة الغربية وغزة اللتين تحكمهما حكومتان منفصلتان منذ ان سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة في 2007.

وقال فياض الذي لم يزر القطاع الساحلي منذ أكثر من ثلاث سنوات إن إعادة فتح المعابر يهيء بالفعل مناخا أفضل بكثير لإعادة توحيد البلاد والمؤسسات الفلسطينية.

وقال فياض وهو سياسي مستقل ان موجة الضغوط الدولية على إسرائيل لتخفيف الحصار على غزة يجب ان تؤدي إلى فتح معابر غزة البرية على الفور.

وحذر من اتخاذ إي إجراءات تؤدي إلى ان تصبح غزة كيانا مستقلا بذاته أكثر فأكثر.

وكان يشير إلى اقتراحات بأن إسرائيل التي فرضت الحصار لإضعاف حماس قد ترفع الحصار البحري مع الإبقاء على إغلاق المعابر البرية.

وقال فياض في مكتبه في رام الله انه إذا كان نهج إعادة فتح غزة يركز على حركة الملاحة البحرية على وجه الحصر فان هناك خطرا جديا في أن يؤدي ذلك إلى وضع ينتهي به المطاف إلى ان تصبح غزة كيانا مستقلا بذاته.

وأضاف فياض الذي تحظى حكومته بدعم سياسي ومالي من الولايات المتحدة وأوروبا ان هذا خطر بالغ من وجهة النظر السياسية بالنظر الى هدف الفلسطينيين إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967.

وعلى النقيض تتحاشى الحكومات الغربية التعامل مع حماس بسبب عدائها لإسرائيل التي تقول ان الحصار يهدف إلى منع حماس المدعومة من إيران من تعزيز ترسانة أسلحتها.

وتزايد الضغط الدولي على إسرائيل لرفع أو تخفيف الحصار عن غزة بشكل كبير بعدما اعترضت قوات إسرائيلية خاصة في الاسبوع الماضي سفينة مساعدات تركية حاولت كسر الحصار وقتلت تسعة أتراك في العملية.

ويقول الجيش الإسرائيلي ان القوات الخاصة كانت تتصرف من منطلق الدفاع عن النفس بعد تعرضها لهجوم عندما صعدت على متن السفينة.

ودعت دول في غرب اوروبا إلى رفع الحصار. وتقول الولايات المتحدة اقرب حليف لإسرائيل ان الحصار غير قابل للاستمرار.

وقال فياض ان المقترحات يجب ان تركز على اتفاق 2005 الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بعد ان سحبت إسرائيل مستوطنيها وجنودها من قطاع غزة.

وقال فياض عن الاتفاق الذي تضمن تفاهمات بشأن معابر غزة البرية مع إسرائيل ومينائها البحري ومطارها ومعبر رفح مع مصر ان الوسيلة الأكثر منطقية للقيام بذلك هو إعادة تفعيل الاتفاق.

ويقضي الاتفاق ايضا بمرور البضائع والأشخاص بين قطاع غزة والضفة الغربية. وقال فياض انه يدرك انه ليس كل العناصر المدرجة في الاتفاق يمكن تطبيقها بين عشية وضحاها.

لكنه قال ان المعابر البرية يمكن فتحها فورا وإطار العمل موجود.

وقال فياض إن هذا هو ما كان قائما بالفعل من قبل وما ينص عليه اتفاق 2005 وانه لا يرى سببا في عدم تنفيذه.

وأضاف فياض أن هذا قد يمثل مشكلة لحركة حماس التي لا تزال على خلاف مع عباس وشكلت قوة شرطة في غزة يصل عددها الى حوالي 13 ألف فرد.

وقال فياض إن جميع الفلسطينيين متحدون في ضرورة رفع الحصار وان حرية الحركة بين قطاع غزة والضفة الغربية ضرورية.

واضاف إن وجود ممر آمن يجب ان يكون جزءا من هيكل الدولة الفلسطينية تماشيا مع المفهوم الخاص بحل الدولتين