وقال في مقابلة في مطلع الاسبوع مع رويترز في مكتبه في رام الله "نحتاج لتحريك الامور... ما اقترحه هو اسلوب جديد للعمل. فلنبدأ في ايجاد حقائق ايجابية على الارض واستخدامها لاحراز تقدم."
وأضاف "تحريك الامور بعض الشيء ليس خطأ على الاطلاق." وتابع ان لا أحد على الجانب الفلسطيني يستطيع ان يصيح قائلا "اننا نقترب من النصر."
ولا يتمتع فياض (57 عاما) الاقتصادي السابق بالبنك الدولي بقاعدة سياسية خاصة به لكنه يتمتع بمساندة الغرب وشعبية في وقت ينقسم فيه الفلسطينيون في مواجهة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يعرض عليهم اقل بكثير من دولة كاملة مقابل السلام.
ويقول فياض ان الاحتلال الاسرائيلي قد يجعل بعض المشروعات الكبيرة مستحيلة على الفلسطينيين الان لكن يتعين عليهم المضي قدما في كل ما هو مستطاع في الاماكن التي لا يمكن لاسرائيل تعطيلها من أجل تطوير رؤيتهم للدولة.
وحققت حكومة فياض انجازات في مجالات رئيسية. فقال ان المالية العامة التي كانت تتسم بالفوضى اصبحت الان مواكبة للمعايير الدولية. وحدث تحول كبير كذلك في الامن "الذي بدا وكأنه مهمة مستحيلة قبل بضع سنوات."
وتابع ان الفلسطينيين يتعين عليهم "التكيف مع الواقع على الارض" وان يكون واضحا لهم ان عدم القدرة على انجاز مشروعات كبيرة لا يعني عدم القدرة على القيام بأي شيء.
ورغم حذقه وفصاحته كثيرا ما ينظر اليه بشك وربما باستياء من جانب قادة حركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس محمود عباس. وترفض حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة فياض باعتباره دمية في يد الغرب. لكنه ينحي هذه التفاصيل جانبا.
وقال فياض "غاية طموحي بعد اتمام هذه المهمة ان ينظر الناس الينا من مختلف ارجاء العالم من الصين والبرازيل ويقولون .. الفلسطينيون أصبح لديهم دولة.."
وقال ان "مكافحة الانهزامية" واحد من أفضل السبل التي يمكنه طرحها. وتتعلق رؤيته "برفع معنويات الشعب وحمله على الاعتقاد ان بامكاننا بالفعل تحقيق اشياء بدلا من الشعور بانه لا حول له ولا قوة على الاطلاق."
وعندما عرض فياض رؤيته في كلمة ألقاها في جامعة القدس في الضفة الغربية هذا الشهر تعرضت لانتقادات من جانب بعض اعضاء التيار الرئيسي في فتح بسبب غموضها وانها مبنية على الافتراضات.
فقد تساءل المعلقون عما كان يعنيه بمهلة عامين. وما الذي يؤهله لوضع الاهداف الوطنية وما اذا كان يحاول الاستيلاء على منظمة التحرير الفلسطينية وفتح؟
وقال لرويترز ان احد الصحف كتبت عنوانا يقول "وعد فياض" لكنه ليس وعدا "لست في وضع يؤهلني لقطع الوعود بأي شيء."
وقال فياض "كيف تكون خطة دون اطار زمني... تكون لا شيء. وعدم وجود اطار زمني يهدد بأن نرى باعتبارنا متقبلين لمرحلة انتقالية الى أجل غير مسمى" مشيرا الى علامات حددتها اتفاقات أوسلو في اوائل التسعينات على طريق التوصل الى معاهدة سلام واقامة دولة فلسطينية. وأضاف "اعتقد أن عامين اطار زمني معقول.