اعلنت اللجنة الانتخابية في "جمهورية ارض الصومال" المعلنة من جانب واحد في شمال غرب الصومال ان الحزب الحاكم فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت في ايلول/سبتمبر الماضي.
وحصد اتحاد الديموقراطيين 33 مقعدا من اصل 82 فيما نال كل من الحزبين المعارضين الرئيسيين حزب التضامن وحزب العدالة والرخاء 28 و21 مقعدا.
وصرح نائب رئيس اللجنة الانتخابية احمد علي آدمي "انها النتائج الاكثر نزاهة التي يمكن لنا ان ننشرها وندعو الشعب الى تقبلها".
واكد انه تم اعلان النتائج بعد التحقق من "شكاوى تقدم بها مرشحون واحزاب".
وتنعم ارض الصومال الواقعة في القرن الافريقي بهدوء نسبي في منطقة تدمرها حرب اهلية. ونظمت في 29 ايلول/سبتمبر ثالث انتخابات تعددية لها منذ العام 2000.
وانشقت هذه الجمهورية عن الصومال عام 1991 لكنها غير معترف بها من قبل الاسرة الدولية.
وبعد تنافس بين 246 مرشحا انتخب 82 نائبا في الانتخابات التي كان يحق المشاركة فيها لنحو 800 الف ناخب من اصل سكان يصل عددهم الى 53 ملايين نسمة.
والسبت انتشرت قوات الامن في العاصمة تحسبا. واكد مراقبون دوليون ان الانتخابات جرت في ظروف سليمة رغم اتهام المعارضة للحزب الحاكم باستخدام الاموال الحكومية لتمويل حملته الانتخابية.