تحرص بعض الفنادق على تلبية رغبة السائح الغربي وذلك بتقديم خدمات لاتتفق مع الشريعة دون مراعاة لشعور المسلمين بينما امتنعت بعض الفنادق عن ممارسة الأنشطة المخالفة للشريعة الإسلامية، دون الإعلان أو وضع لافته، ولكنها تحمل أسماء ذات دلالة مثل فندق "الحلال"
وفي تجربة تعد الأولي من نوعها لجأت مجموعة " فندقية إسلامية" في الإمارات إلى تشكيل لجنة رقابة شرعية مهمتها ضبط المرافق والعمل والأداء داخل الفنادق بما يتلاءم مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وتهدف هذه التجربة إلي تلبية احتياجات السائح العربي والخليجي بشكل خاص الذي يسعي إلي منتجات إسلامية في بلاده ويأمل بأن تتوفر له في أي مكان أخر يذهب إليه، وتعرف الفنادق الإسلامية بأنها " مؤسسة تجارية تزود النزلاء بالسكن والغذاء والخدمات الأخرى ، بما لايخالف الأحكام الشرعية".
يذكر أن هيئات الرقابة الشرعية كانت حكرا على البنوك الإسلامية، غير أن دخولها عالم الفندقة قد يدفع السياحة الإسلامية لأفاق أرحب ولا يستبعد البعض تطبيقها في الدول غير الإسلامية لتنشيط الحركة السياحية .