فعاليات شعبية داعمة للقاربين النسائيين المتجهين لغزة

تاريخ النشر: 24 مايو 2016 - 02:14 GMT
شعار الحملة
شعار الحملة

تعتزم مؤسسات أهلية في عدد من دول العالم تنفيذ فعاليات تضامنية مع أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، تعبيراً عن الرفض الشعبي للحصار الإسرائيلي على القطاع، الذي تجاوز عامه العاشر.

وأكدت العديد من المؤسسات الخيرية والحقوقية، وناشطون في مجال العمل المجتمعي والإنساني استعدادها لإقامة العديد من الفعاليات المتنوعة عقب إعلان "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة ونصرة فلسطين" عن إطلاق "الحملة العالمية لنصرة القوارب النسائية المتجهة لغزة" في 19 مايو الماضي.

وتهدف الفعاليات إلى تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في غزة في ظل حصار لا يستند إلى أي أساس قانوني وأخلاقي بحسب القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية، كما تهدف إلى دعم فعالية إطلاق القوارب النسائية إلى شواطئ غزة لكسر الحصار، المقرر في سبتمبر من العام الجاري.

وأكد الدكتور عصام يوسف رئيس "اللجنة الشعبية العالمية لدعم غزة" في تصريح خاص لـ"إنسان أون لاين" بدء انطلاق الفعاليات والأنشطة في قطاع غزة، إضافة للعديد من المدن والعواصم العربية والعالمية، حيث انطلقت اليوم الثلاثاء فعالية تنظمها "هيئة الحراك الوطني والحركة النسائية" على شواطئ غزة تنديداً بالحصار وترحيباً بالقوارب النسائية، مشيراً إلى أن المزيد من الأنشطة والفعاليات سيتم تنفيذها خلال الفترة القليلة المقبلة.

وأضاف بأن "مسيرة بالقوارب ستنطلق من مدينة (ليفربول) البريطانية في 28 مايو المقبل يشارك فيها جمع من أبناء الجالية العربية والإسلامية، حيث تعد هذه الحملة الثانية التي ينظمها أبناء الجالية العربية والإسلامية في بريطانيا بالتعاون مع المنسقية البريطانية لكسر الحصار عن غزة واللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة ونصرة فلسطين ".

وأفاد يوسف بأن فعاليات وأنشطة متنوعة سيجري إقامتها في عدد من المدن الأوروبية في القريب العاجل في إطار فعاليات الحملة العالمية لنصرة القوارب النسائية المتجهة لغزة.

وأشار إلى أن الفعاليات تتنوع بين المسيرات البحرية، والمهرجانات الجماهيرية، والمعارض، إضافة للملتقيات التي تتم مع كبار الشخصيات السياسية والبرلمانية في عدد من الدول الأوروبية..وغيرها من الفعاليات.

وكان رئيس "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة ونصرة فلسطين" زاهر بيراوي، قال في بيان له خلال الإعلان عن إطلاق الحملة، بأنها تأتي في سياق دور اللجنة الدولية في تفعيل اللجان والمؤسسات العاملة لكسر الحصار في العالم من أجل القيام بواجبها الإنساني تجاه أهل غزة الذين باتوا رمزًا للكرامة والمقاومة والصبر والصمود.

وأضاف بأن أهل غزة "يستحقون من الجميع بذل كافة الجهود الممكنة للتخفيف من معاناتهم وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم وتمكينهم من التنقل والسفر من وإلى غزة بحرية تامة".

يشار إلى أن القاربين النسائيين سيتم إطلاقهما من موانئ دولية إلى قطاع غزة المحاصر، حيث من المتوقع أن يتوقفا في عدة موانئ بحرية في البحر الأبيض المتوسط، حتى وصولهما في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر.

ويحظى مشروع القاربين بتأييد مجموعة من المنظمات النسائية الرائدة في مختلف أنحاء العالم، من بينها: مركز شؤون المرأة (غزة)، تحالف النساء للسلام (اسرائيل)، منتدى دي بوليتيكا فمينيستا (أسبانيا)، الجبهة النسائية (النرويج(، تنسيقية التضامن مع فلسطين (المكسيك)، كودبينك نساء من أجل السلام ( الولايات المتحدة الامريكية) و اتحاد الكيبيك للنساء (كندا(.