فرنسا والسعودية تأملان أن تؤدي المحادثات السورية لاستئناف مفاوضات جنيف

تاريخ النشر: 24 يناير 2017 - 08:27 GMT
فرنسا والسعودية تأملان أن تؤدي المحادثات السورية لاستئناف مفاوضات جنيف
فرنسا والسعودية تأملان أن تؤدي المحادثات السورية لاستئناف مفاوضات جنيف

قالت السعودية وفرنسا اللتان تدعمان المعارضة السورية يوم الثلاثاء إنهما تأملان أن تؤدي محادثات الهدنة السورية في أستانة إلى استئناف جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف وتوفير المزيد من المساعدات للمدنيين الذين عانوا من الحرب الممتدة منذ نحو ستة أعوام.

وفي مؤتمر صحفي مشترك قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو ونظيره السعودي عادل الجبير إن التعاون مع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب سيكون مهما فيما يتعلق بمجموعة من القضايا في الشرق الأوسط.

واختتمت إيران وروسيا وتركيا محادثات الهدنة في قازاخستان يوم الثلاثاء بالإعلان عن آلية ثلاثية لمراقبة اتفاق هدنة هشة بين الأطراف السورية المتنازعة وضمان الالتزام الكامل به.

ولم تشارك السعودية في اجتماعات أستانة على الرغم من حضور مبعوث فرنسي بشكل غير رسمي مع نظرائه الغربيين. وجاءت المحادثات في أستانة بعد أعوام من فشل محادثات متقطعة في جنيف في حل النزاع.

وقال أيرو في تصريحات نقلها مترجم فوري "نأمل في نجاح اجتماع اليوم. لكنني لا أعلم إن كنا سنتوصل إلى اتفاق حقيقي.. نأمل في استئناف مفاوضات جنيف."

وتعقد الجولة المقبلة من محادثات جنيف التي تقودها الأمم المتحدة في الثامن من فبراير شباط. وشارك ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا في محادثات أستانة.

ولم تؤكد السعودية أحد الأطراف الرئيسية الداعمة لمقاتلي المعارضة ما إذا كانت ستواصل إرسال دعم عسكري لهم بعد طردهم من مدينة حلب أكبر معقل لهم في سوريا في ديسمبر كانون الأول الماضي.

ويمثل السفير الأمريكي لدى قازاخستان بلده في محادثات أستانة.

وقال الجبير إنه متفائل بشأن احتمالات تعاون القوى الإقليمية مع إدارة ترامب. وأعرب عن ثقته في ترشيحات إدارة ترامب ومن بينهم مستشار الأمن القومي مايكل فلين الذي وصفه "بالوطني الأمريكي".

وكان أيرو أكثر حذرا بشأن احتمالات التعاون مع ترامب وأشار إلى أن هناك غموضا بشأن سياسات الإدارة الجديدة.

وأعاد التأكيد على دعم عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية مما يلمح إلى خلاف مع خطة ترامب نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس وأثار تساؤلات بشأن الزعامة الأمريكية فيما يتعلق بالتبادل التجاري والتغير المناخي.

وقال أيرو "الولايات المتحدة دولة قوية. إنها قوة عظمى وتحمل مسؤوليات تجاه العالم وحتى إن كانت تدافع عن مصالح شعبها فلا يمكنها فعل ذلك بدون نهج متعدد الأطراف."