فرنسا تدعو لمواصلة التحقيقات باستخدام اسلحة كيميائية في سوريا

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2017 - 09:37 GMT
ارشيف
ارشيف

اعتبرت باريس ان ما اعلنته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء من أن غاز السارين استخدم في قرية بشمال سوريا قبل خمسة أيام من الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون في اذار/مارس يؤكد ضرورة استمرار التحقيقات الدولية في هذا البلد.

وقال السفير الفرنسي في الامم المتحدة فرنسوا ديلاتر الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي لشهر تشرين الاول/اكتوبر الجاري "نحن بانتظار التفاصيل (...) هذا عامل جديد وهو مقلق جدا".

واضاف قبيل ترؤسه اجتماعا لمجلس الامن مخصصا للاسلحة الكيميائية في سوريا ان "هذه المعلومة الاخيرة تؤكد مرة اضافية على الضرورة المطلقة لان تواصل منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة التابعة للامم المتحدة عملهما في سوريا".

واكد السفير الفرنسي ان خبراء المنظمة "بحاجة لأن يحققوا وان يكشفوا كل ملابسات استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا، وتحديد المسؤولين" عن هذا الاستخدام.

وشدد ديلاتر على ان "هذا يعني تعاونا تاما من قبل النظام السوري".

والاربعاء اعلن مدير منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن "تحليل العينات التي جمعتها (المنظمة) ترتبط بحادثة وقعت في القسم الشمالي من سوريا في 30 آذار/مارس من العام الجاري،" مضيفا أن "النتائج تثبت وجود السارين".

وأضاف "لا نعرف الكثير حاليا. أفادت تقارير أن 50 شخصا أصيبوا فيما لم تسجل أي وفيات".

وكان يعتقد أن غاز السارين استخدم لاول مرة في هجوم خان شيخون الذي وقع في 4 نيسان/ابريل واتُهم النظام السوري بتنفيذه، بعد هجوم مشابه وقع في آب/اغسطس 2013، واستهدف منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات.

وبعد يومين على هجوم خان شيخون الذي أسفر عن مقتل 87 شخصا على الأقل، أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخا من طراز "توماهوك" على قاعدة الشعيرات الجوية السورية التي انطلق منها الهجوم، بحسب الاميركيين.

وقال أوزومجو إن السارين استخدم في قرية اللطامنة الواقعة على بعد 25 كلم جنوب خان شيخون بتاريخ 30 آذار/مارس.

وأضاف أن لجنة التحقيق التابعة للمنظمة عثرت على عينات تربة وملابس وقطع معدنية "تم إرسالها إلى مختبراتنا وحصلنا على النتائج قبل أيام". وأضاف "من المقلق أنه كان هناك استخدام للسارين أو تعرض له حتى قبل حادثة 4 نيسان/ابريل".

وأشار أوزومجو إلى أنه من المستبعد أن يزور فريق التحقيق المنطقة حيث لا يزال القتال دائرا بين القوات التابعة للنظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة.