تعهد الرئيس الفرنسي جاك شيراك السبت، بان بلاده ستعمل على إنهاء فقر القارة السمراء، داعيا إلى تفكيك شبكات الهجرة غير الشرعية التي تقف وراء هروب الإفريقيين إلى أوروبا.
وقال شيراك في قمة فرنسا وأفريقيا الـ23 التي افتتحت السبت في عاصمة مالي بحضور قادة وممثلين عن 53 دولة من دول القارة السمراء "الطريق التي علينا سلوكها طويلة وغير واضحة، لكن سأقول لكم هذا: في القرن الجديد فإن إفريقيا ستثير اهتمام العالم بإنجازاتها ونجاحاتها. وتتوقع فرنسا أن تساهم في هذه النهضة." وكان رئيس مالي أمادو توماني تور دعا لمؤتمر إفريقي أوروبي لبحث قضية الهجرة وتشهد القارة السمراء حركة نزوح وهجرة كبيرتين إلى أوروبا سعيا وراء حياة أفضل، إلا أن البعض يواجه الترحيل عند وصولهم أو حتى الوفاة قبل لمس تراب أوروبا، إثر غرق المراكب التي تكتظ بالمهاجرين غير الشرعيين. ويشارك في القمة التي تستغرق يومين ويبحث خلالها الوضع في ساحل العاج وأزمة دارفور, زعماء ورؤساء حكومات من 30 دولة. ومن أبرز الغائبين عن القمة رغم ارتفاع عدد الحضور عن السنوات الماضية، رئيس ساحل العاج لوران غباغبو الذي ساءت علاقته بالرئيس شيراك إثر قيام القوات الفرنسية بقصف قوات ساحل العاج العام الماضي ردا على قصف جوي غير مبرر شنته القوات العاجية وأدت إلى مصرع تسعة من القوات الفرنسية المنتشرة هناك.
وتقوم فرنسا منذ عام 2001 بتدريب القوات الأفريقية العاملة في إطار قوات حفظ السلام.
يُشار إلى أن القمة تعقد كل سنتين بالتعاقب بين فرنسا وإفريقيا
