أ بشار الأسد
أعلن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا وسوريا بدأتا إجراءات إعادة 51 مليون يورو (نحو 58.3 مليون دولار) إلى سوريا، وهي أموال كانت قد صودرت من رفعت الأسد، عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
كما أكد المكتب أن باريس ستقدم دعماً فنياً لمصرف سوريا المركزي، في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين.
اتفاقات استثمارية كبرى..
وشهدت زيارة ماكرون إلى دمشق توقيع سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية، أبرزها شراكة مع مجموعة "سي إم إيه سي جي إم" الفرنسية للشحن، تشمل تشغيل خدمات مناولة الشحن الجوي في مطار دمشق الدولي، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالموانئ الجافة التي أُعلن عنها سابقاً.
رسالة الرئيس الفرنسي للشعب السوري:
— Wolverine (@Wolveri07681751) July 7, 2026
يشرفني أن أكون في هذا المكان، في قلب دمشق، وعلى مقربة من آلاف السنين من التاريخ، ومن الأديان، ومن الحضارات.
في هذه المرحلة المصيرية، تشهد المعابد الأرمنية والكنائس المسيحية على ارتباط الشعب السوري العميق بتاريخه.
وإذ نؤمن بهذا المستقبل، فإن… pic.twitter.com/6rXGdsM4OA
ماكرون: فرنسا ستُعيد إعمار سوريا
أكد الرئيس الفرنسي أن:
بلاده جاهزة للمساهمة في إعادة إعمار سوريا، مشيراً إلى وجود لجان اقتصادية مشتركة تعمل على تنفيذ مشاريع بالشراكة مع دول خليجية.
وأوضح أن فرنسا تتطلع إلى الاستثمار في قطاعات حيوية، أبرزها:
- الطاقة.
- المصارف.
- النقل والخدمات اللوجستية.
- البنية التحتية.
وأضاف أن باريس تسعى لبناء علاقة قائمة على الثقة، مؤكداً أن بلاده "ستبقى إلى جانب الشعب السوري".
السيد الرئيس أحمد الشرع:
— Rehab A Alhindi (@AlhindiRehab) July 7, 2026
أرى خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار والشراكة بين سوريا وفرنسا
نحن نبني بيئة استثمارية جديدة تحكمها المؤسسات لا الاستثناءات
نتحدث عن منظومة متكاملة من تجديد أسطولنا الجوي وتشغيل مطاراتنا وتحديث شبكات الكهرباء والمياه وصولاً إلى القطاعات الصناعية pic.twitter.com/dyLiSj2Sn2
الشرع: من يدخل مبكراً سيحصد الفرص أولاً
من جانبه، دعا الرئيس السوري أحمد الشرع فرنسا إلى أن تكون شريكاً اقتصادياً رئيسياً في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن المستثمرين الذين يدخلون السوق السورية مبكراً سيحققون أفضل الفرص.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على إصلاحات مصرفية وتطوير بيئة استثمارية حديثة، مؤكداً أن المدن الصناعية السورية تستعد لاستقبال استثمارات عالمية جديدة.
أول زيارة لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ 2009
وتأتي زيارة ماكرون، التي بدأت أمس، كأول زيارة لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ عام 2009، في خطوة تعكس انطلاقة جديدة للعلاقات السورية الفرنسية، مع التركيز على الاستثمار وإعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي.

