توقع الجنرال المتقاعد تومي فرانكس الذي قاد عملية غزو العراق عام 2003 ان تظل القوات الاميركية تعمل بالعراق لما بين عام وثلاثة أعوام أخرى.
وكان فرانكس قال عندما شن الغزو العام الماضي انه يتوقع بقاء القوات الاميركية بالعراق ما بين ثلاثة وخمسة أعوام.
وابلغ فرانكس الصحفيين في مؤتمر بالعاصمة البرتغالية لشبونه "لقد أمضينا عامين. لذا ... اعتقد اننا سنظل مابين عام وثلاثة أعوام منخرطين في مساعدة العراقيين على بناء قدراتهم الخاصة."
ويرفض مسؤولو وزارة الدفاع الاميركية تحديد جدول زمني لمدة الحرب أو مهمة القوات الاميركية في العراق.
وقال فرانكس ان الهجوم الذي يستهدف سحق المسلحين بمدينة الفلوجة العراقية "يسير في الاتجاه الصحيح".
وأضاف "الفلوجة لن تكون نهاية المشكلة في العراق ولكنها بداية النهاية للمشكلة في العراق."
وكان فرانكس يلقي كلمة امام مؤتمر عن القيادة في وقت الازمات والحرب على الارهاب الذي نظمته صحيفة دياريو دي نوتيسياس.
وكان الجنرال الذي قاد ايضا الحملة للاطاحة بنظام طالبان في افغانستان بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على مدن أميركية قد تقاعد الصيف الماضي.
وأعرب فرانكس عن ثقته في كسب الحرب بالعراق.
وقال الجنرال المتقاعد "اذا ربطت النصر بقدرة الشعب العراقي على تولي أمور بلاده مع وجود نوع من الحكومة الممثلة لممارسة السيطرة على ثروته وموارده فعندئذ يمكن بالطبع كسبها (الحرب)."
وتابع فرانكس "سيدرك الناس في العراق مع الوقت .. عام أو عامان او 25 عاما .. مثلما يدرك الناس الحاضرون في هذه الغرفة انه أمر جميل أن تنال الحرية وانه أمر جميل ايضا ان تتاح امامكم الفرصة لتكونوا رأسماليين."—(البوابة)—(مصادر متعددة)