اعلن مسؤولون امنيون فلسطينيون ان 12 معتقلا فلسطينيا فروا ليل الجمعة السبت من سجن تابع للسلطة الفلسطينية في نابلس بالضفة الغربية.
وهؤلاء الفلسطينيون الاعضاء في كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح ملاحقون من قبل الجيش الاسرائيلي.
وتابعت المصادر نفسها ان هؤلاء الناشطين سلموا اسلحتهم الى الشرطة الفلسطينية العام الماضي في اطار اتفاق مع اسرائيل التي وافقت على وقف الملاحقات ضدهم. وكان يفترض ان يستفيدوا من اجراء عفو بعد فترة اعتقال من ثلاثة اشهر.
وقال محافظ نابلس جمال المحيسن ان الفارين فجروا قفل احدى بوابات سجن جنيد للفرار.
وصرح احد الفارين هو مهدي ابو غزالة "فررنا بسبب التعديات التي مارسها افراد مقنعون من قوات الامن الوطنية على المحتجزين". واضاف "حصلت اشتباكات بين المحتجزين وقوات الامن وخرجنا".
واضاف ان اسرائيل والسلطات الفلسطينية لم تلتزم تعهداتها بالعفو على كتائب شهداء الاقصى بعد سجنهم ثلاثة اشهر.
وقال ابو غزالة "سلمنا سلاحنا بموجب اتفاق لكننا لم نحصل على شيء في المقابل. قالوا لنا +اذا سلمتم سلاحكم ومكثتم ثلاثة اشهر في السجن تحصلون على عفو وسيوقف الجيش الاسرائيلي عملياته في نابلس+. لم يحصل اي من ذلك".
واوضح المحيسن ان المحتجزين عرضوا حياتهم للخطر عند فرارهم حيث قد يلاحقهم الجيش الاسرائيلي في اي لحظة.
وقال "انهم حاليا خارج السجن وحياتهم في خطر بسبب الاسرائيليين. اذا ارادوا العودة نستقبلهم لكننا لن نسمح لهم بالتنقل بحرية او بحمل السلاح".
وكان 14 ناشطا آخرين استسلموا في 22 شباط/فبراير الماضي بعد فرار من السجن في نابلس. واوضح هؤلاء انهم فروا احتجاجا على "مراوغة اسرائيل" التي اصبحت تطالب بسجنهم ستة اشهر وليس ثلاثة اشهر كما كان مقررا من قبل.
ونشر مئات من عناصر الشرطة الفلسطينية في نابلس في تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم بموافقة اسرائيل.