اعلنت وزارة العدل المغربية ان تسعة اسلاميين معتقلين محكوم عليهم باحكام قاسية بالسجن في اعتداءات الدار البيضاء 2003 فروا الاثنين من سجن القنيطرة شمالي العاصمة الرباط.
وهي اول عملية فرار ينفذها اسلاميون منذ موجة الاعتقالات التي تلت اعتداءات الدار البيضاء التي اسفرت عن 45 قتيلا بينهم 12 انتحاريا.
وذكر بلاغ لوزارة العدل اوردته وكالة الانباء المغربية "ان إدارة السجن المركزي بالقنيطرة سجلت صباح اليوم الاثنين فرار تسعة سجناء محكوم عليهم في قضايا ذات صلة بأحداث 2003".
واضاف البلاغ ان "كل الاجراءات اتخذت للبحث عن السجناء الفارين وتحديد المسؤوليات".
وردا على سؤال قال رئيس جمعية "النصير" لدعم المعتقلين الاسلاميين ابراهيم مهتدى ان المساجين "نجحوا في الفرار الاثنين بعد صلاة الفجر اي نحو الساعة 3005 (توقيت محلي وت غ). وهم محكوم واحد بالاعدام وستة محكومون بالسجن مدى الحياة واثنان محكومان بالسجن عامين. وجميعهم يتحدرون من الدار البيضاء".
ويقدر عدد المساجين الاسلاميين في المغرب باكثر من 900 سجين موزعين على عشرة سجون.
وفي 7 كانون الاول/ديسمبر 2007 تمكن احد اكبر مهربي المخدرات في المغرب محمد الوزاني من الفرار من السجن ذاته ولم يتم ابلاغ وزارة العدل بهربه الا بعد اسبوع.
وفي الاول من كانون الثاني/يناير حكم على ثمانية من حراس سجن القنيطرة باحكام بالسجن تراوحت بين شهرين وعامين بعد ادانتهم بمساعدة الوزاني على الفرار.