خبر عاجل

فتح ترفض طلب حماس اجراء محادثات ثنائية

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2008 - 07:59 GMT

قال مسؤولون بحركة فتح يوم الثلاثاء ان الحركة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضت طلبا من حركة حماس للقاء قبيل محادثات وحدة من المقرر ان تجرى الشهر المقبل في القاهرة.

وقال مسؤول كبير بفتح لرويترز بالهاتف من عمان "حاولت حماس تغيير الخطة المصرية بطلب لقاء ثنائي مع فتح يستثني الفصائل الاحد عشر الاخرى في منظمة التحرير الفلسطينية. نحن نلتزم بالخطة المصرية التي تدعو الى لقاءات لكل الفصائل."

واضاف "لا نعترض على عقد اجتماع ثنائي مع حماس بعد عقد الاجتماع الموسع."

وعقد مدير المخابرات المصرية عمر سليمان سلسلة من المحادثات المنفصلة مع جميع الفصائل الفلسطينية لرأب الصدع بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية منذ سيطرت الحركة على غزة العام الماضي.

وقال مسؤولون ان عباس لم يجز عقد لقاءات بين حركته فتح وحماس اذ يصر على ان لقاءات من هذا القبيل ستجرى فقط عقب تخلي حماس عن السيطرة على غزة.

ورغم التصريحات الايجابية لمسؤولي فتح وحماس فان المواقف لم تتغير والعلاقات مازالت متوترة.

وقال مسؤولون فلسطينيون ان فصائل منظمة التحرير الاثني عشر ومن بينها فتح اقرت خطة مصالحة وضعتها مصر.

واوضحوا ان الخطة تدعو الى انهاء سيطرة حماس على غزة بتشكيل حكومة انتقالية غير فصائلية ستحضر لانتخابات برلمانية ورئاسية والى مساعدة قوات عربية في اعادة هيكلة قوات الامن في غزة.

وقال كبير مفاوضي حماس موسى ابو مرزوق ان الحركة تتفق مع "رؤية" مصر بالنسبة لحكومة مشتركة في غزة لكنها تريد ان تنضم اليها فصائل اخرى بدلا من ان تكون غير فصائلية.

كما دعت حماس الى تشكيل لجان لبحث تفاصيل القضايا الخلافية.

وقال عزام الاحمد المسؤول الكبير بفتح ان حركته ارسلت ردا على طلب حماس للقاء الى مصر يوم الثلاثاء.

وقال الاحمد لرويترز انه لا توجد حاجة لعقد اجتماعات ثنائية الان. واوضح ان حركته تفضل ان تكون اللقاءات موسعة وان تواصل مصر مشاوراتها مع الفصائل. واضاف ان فتح لا تعترض على تشكيل لجان اذا شكلت من جميع الفصائل ولم تقتصر على فتح وحماس.

وفي يونيو حزيران دعا عباس الى حوار وطني موسع لانهاء حالة الفصل بين الضفة الغربية التي تسيطر عليها فتح وقطاع غزة الذي تديره حماس.

وقالت حماس انها لن تعترف بعباس رئيسا شرعيا بعد انتهاء فترته في التاسع من يناير كانون الثاني المقبل.