فتح ترفض تجاوز او تأخير أي من قضايا الوضع النهائي

تاريخ النشر: 19 فبراير 2008 - 06:21 GMT
أعلنت حركة (فتح ) اليوم عن تمسكها بوجوب التفاوض مع اسرائيل حول مختلف قضايا الوضع النهائي دون تأخير اي منها.

وشددت الحركة في بيان على ان قضايا الحل النهائي المتمثلة في القدس واللاجئين والحدود والأمن والسيادة والمياه والموارد والاسرى لا يمكن تجاوزها أو تأخيرها أو تجزئتها خلال المفاوضات الجارية مع اسرائيل.

وأضافت ان حل القضايا النهائية يجب ان يتم وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يمنح الفلسطينيين حقوقهم المغتصبة بفعل الاحتلال.

ورأت ان تصريحات بعض المسؤولين الاسرائيليين بشأن تأجيل البحث في قضية القدس المحتلة امر يعود الى طبيعة التعهدات الائتلافية في حكومة الاحتلال.

وشددت على ان بقاء هذا الائتلاف الذي يرأسه ايهود اولمرت شأن احتلالي "لن ندفع له نحن الفلسطينيون ثمنا بأي حال".

وكان اولمرت قال امس الأول ان الجانب الفلسطيني وافق على مطلبه تأجيل البحث في قضية القدس الى مرحلة لاحقة من المفاوضات الجارية وذلك في تصريحات اعقبت لقاء له جمعه مع مسؤولين من حزب (شاس) الاسرائيلي.

وهدد هذا الحزب المتشدد مرات عدة بأنه سينسحب من حكومة اولمرت اذا ما وافقت على بحث قضية القدس خلال مفاوضات الوضع النهائي مع الفلسطينيين في حين نفى اكثر من مسؤول فلسطيني وجود اي موافقة على تأجيل البحث في قضية القدس