اتهمت حركة فتح عناصر من كتائب عزالدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس بالدفع الى مربع التوتر في اعقاب محاولة الاغتيال الفاشلة التي نفذتها عناصر من القسام ضد شقيقين في غزة
وقال بيان لفتح انه وفي ضوء التطورات التي جرت في محافظة الشمال لا بد من الإيضاح أنه بعد محاولة الاغتيال الإجرامية التي تعرض لها الشقيقان باسم ورأفت المدهون فجر الخميس وما تلاها من حشود وتعزيزات وانتشار عسكري لكتائب عز الدين القسام في مشروع بيت لاهيا تلاها انتشار موسع في مخيم جباليا فأننا ننظر بخطورة بالغة لهذا المنهج علماً بأن قيادة الحركة قد أجرت العديد من الاتصالات مع قيادة حماس ورئيس مجلس الوزراء إسماعيل هنية كون اللقاءات المشتركة تمت تحت رعايته ولكن دون جدوى وكأن هناك شئ قد تم تمريره ويراد له أن يحقق أهدافه.
وشددت فتح في بيانها انها أكدت التزامها العالي وحرصها الوطني الكامل في الالتزام بما تم الاتفاق عليه بين الحركتين... وبالرغم من التوجه الفتحاوي الصادق سواء على المستوي الإعلامي أو الميداني لتكريس المفاهيم الوحدوية والتلاحم الوطني إلا أن الأسلحة المستخدمة والانتشار العسكري الذي لم نراه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي يثير الغرابة والاستنكار والإدانة... ونحن في حركة فتح من منطلق المسؤولية الوطنية ورفضنا الانجرار إلى مستنقع التصعيد القذر الذي يراد لنا الوقوع فيه... حافظ كل الفتحاويين وفي مقدمتهم عناصر وقيادات كتائب شهداء الأقصى والأذرع العسكرية على أعلى درجات الانضباط وضبط النفس والحرص الوطني لتجنيب شعبنا ويلات فتنة واحتراب داخلي يريده البعض تحقيقاً لنزعات ورهانات خاسرة لا يمكن أن يقبل بها شعبنا المناضل...
وقالت فتح انها تتابع عبر اتصالاتها وجهودنا بهدف حقن الدم الفلسطيني وعدم الانجرار وراء المغامرات المراهقة سياسياً وعسكرياً ووطنياً من منطلق الاقتدار والدور الريادي لحركتنا العظيمة
وافادت بانه تم الاتفاق على إجراء حوارات معمقة في وقت متأخر من الخميس لم يحدد موعدها حتى الآن... إلا أننا في حركة فتح سنحرص بكل قوة وشموخ على الحفاظ على الوحدة الوطنية كسياج وضمانة للمستقبل الفلسطيني هذا عهد وقسم لشعبنا المناضل الذي يستحق كل التقدير والإكبار... ولن نسمح بأي محاولة للتشويه أو التزوير والتحريف في المواقف خصوصاً وان عمليات الانتشار العسكري وفرض الحصار المسلح بالآ ربي جي والياسين والبتار قد شهد عليه كل أبناء شعبنا ناهيك عن البيوت التي احتلت وتم تحويلها إلى ثكنات عسكرية بهدف الإصابة والقتل من قبل كتائب عز الدين القسام... ومرة أخرى فإننا نحمل الحكومة ورئيس الوزراء ووزير الداخلية مسؤولية هذا الانفلات الأمني المنظم ونطالبهم بأن يكونوا حكومة للشعب الفلسطيني وليست حكومة حزب أو فئة محددة...