اتهمت حركة فتح الاربعاء "اجهزة مخابرات خارج الاراضي اللبنانية" بالوقوف وراء قتل اثنين من عناصرها في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.
واتهم امين سر حركة فتح والفصائل الفلسطينية في لبنان سلطان ابو العينين في مؤتمر صحافي في مخيم الرشيدية في جنوب لبنان "اجهزة مخابرات خارج الاراضي اللبنانية بالوقوف خلف الذين ارتكبوا الجريمة في عين الحلوة". ورفض ابو العينين تسمية هذه الاجهزة رغم اصرار الصحافيين.
وقتل عنصران من حركة فتح الاثنين هما فلسطيني وسوري في كمين نصبه خمسة رجال مسلحين من تنظيم "جند الشام" الاسلامي واطلقوا النار خلاله من مسافة قريبة على العنصرين.
واعتبر ابو العينين ان "الهدف من جريمة الاغتيال قبل يومين ليس ثأريا بل سياسيا بامتياز وان هذه الجريمة تهدف الى استدراج المخيمات الفلسطينية الى الواقع الداخلي اللبناني".
واوضح ان "المطالب الفلسطينية هي تقديم هؤلاء المجرمين الى العدالة والقضاء اللبناني والا فاننا ندرس مجموعة من الخيارات المفتوحة لمعالجة الوضع".
ومخيم عين الحلوة هو اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان. ولحركة فتح وجود مهيمن فيه.
لكن الحركات المتطرفة مثل جند الشام وفتح الاسلام عززت نفوذها فيه خلال الاعوام الاخيرة وكذلك في مخيم نهر البارد شمالا.
وتتهم السلطات اللبنانية فتح الاسلام المتواجد خصوصا في نهر البارد في شمال لبنان بتنفيذ الاعتداء الذي اودى بحياة ثلاثة اشخاص في 13 شباط/فبراير الماضي مشددة على ان اجهزة الاستخبارات السورية تتحكم به