اتهمت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما بانها بدأت "تنحرف عن المرجعيات الدولية"، مؤكدا ان مفاوضات السلام لن تستأنف "بدون اقرار هذه المرجعيات".
وقال نائب امين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب "بدأ يتضح لدينا ان ادارة الرئيس اوباما بدات تنحرف عن المرجعيات الدولية للمفاوضات".
واضاف الرجوب عشية لقاء الرئيس الفلسطيني مع المبعوث الاميركي لعملية السلام جورج ميتشل غدا في رام الله ان اولى هذه المرجعيات "ضرورة وقف الاستيطان في كل الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس وتحديد مرجعيات واضحة للمفاوضات مع اسرائيل اساسها القرارات الدولية وخطة خارطة الطريق".
واكد الرجوب انه "لن يكون هناك اي استئناف للمفاوضات بدون ربط ذلك بوقف كامل للاستيطان الاسرائيلي في جميع الاراضي الفلسطينية وبدون اقرار مرجعيات عملية السلام على اساس الشرعية الدولية".
واضاف ان "فلسطين ليست محمية اميركية والرئيس عباس قال خلال لقائه مع اوباما وسيبلغ المبعوث الاميركي غدا ان استمرار الاستيطان يقتل امل اقامة دولة فلسطينية مستقلة ويقوض اسسس قيامها".
وتابع ان عباس سيقول لميتشل ايضا ان "الكرة الان في ملعب اسرائيل التي يجب ان تنصاع لارادة المجتمع الدولي الذي يريد ان يرى هذه الدولة الفلسطينية".
ودعا الرجوب الادارة الاميركية الى ان تجبر اسرائيل على وقف الاستيطان وبدء المفاوضات على اساس اقامة دولة فلسطينية على كامل الاراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس.
ورأى ان "بوسع الادارة الاميركية ان تقوم بهذا الدور".