فانزويلا: عبر مقص أظافر وربطات شعر.. ولادة إعجازية تحت الأنقاض

تاريخ النشر: 08 يوليو 2026 - 10:32 GMT
ولادة من رحم الكارثة
ولادة من رحم الكارثة

في مشهد إنساني استثنائي وسط كارثة الزلزال، وضعت شابة فنزويلية تبلغ من العمر 19 عاماً مولودها داخل ملعب بيسبول بولاية "لا غوايرا"، بينما كانت البلاد تعيش على وقع الهزات الارتدادية العنيفة للزلزالين اللذين ضربا المنطقة بقوة 7.2 و7.5 درجة.

وكانت إليانا غارسيا قد أُبلغت سابقاً باستحالة الولادة الطبيعية بسبب "ضيق الحوض"، وحدد لها الأطباء موعداً لإجراء عملية قيصرية بعد أسبوع، إلا أن الزلزال باغتها بآلام المخاض المبكر في الأسبوع الـ38 من الحمل، بعدما تسببت الكارثة بانهيار مبانٍ ودفع السكان إلى الفرار بحثاً عن أماكن آمنة.

بب

ولادة من رحم الكارثة

مع خروج الوضع عن السيطرة وانشغال فرق الإنقاذ بانتشال الناجين من تحت الأنقاض، تطوعت مسعفة كانت تبحث عن أفراد من عائلتها لمساعدة الأم في ولادتها المفاجئة داخل الملعب.

وجرت عملية الولادة وسط ظلام الليل، بالاعتماد على أضواء الهواتف المحمولة فقط، ومن دون مياه أو تجهيزات طبية كافية، باستثناء معقم اليدين.

مقص أظافر وربطات شعر لإنقاذ المولود

واجه الحاضرون تحدياً صعباً بعد الولادة، تمثل في قطع الحبل السري..

حيث استخدموا ربطات شعر للفتيات لربطه من الجانبين، بعد تعقيمه بالكحول، قبل قطعه باستخدام مقص أظافر صغير.

فرحة الميلاد ممزوجة بحزن الفقد

  • بعد الولادة، نُقلت الأم وطفلها "غاييل خيسوس" إلى مستشفى حكومي وسط ازدحام كبير بالمصابين والضحايا، قبل إيوائهما في مدرسة تحولت إلى مركز إغاثة.

  • ورغم نجاة الطفل، لم تكتمل فرحة العائلة، بعدما عُثر على ابنتي شقيق غارسيا متوفيتين تحت الأنقاض، فيما لا تزال شقيقتها وأحد أبناء إخوتها في عداد المفقودين.