وقال غيتس للصحافيين المرافقين له على متن طائرته ان العمانيين "يؤمنون الكثير من الدعم للولايات المتحدة والسلطان صديق مقرب واعتقد انه من المهم ان نبقي على التواصل".
وسلطنة عمان هي واحدة من الدول الشرق اوسطية القليلة التي لم يزرها غيتس بعد منذ تعيينه في منصبه في كانون الاول/ديسمبر 2006 وسبق لهذه الدولة الخليجية ان سمحت للولايات المتحدة باستخدام مرافئها وقواعدها الجوية خلال الازمات.
واوضح غيتس انه يريد ان يستمع الى اراء السلطان في ما يتعلق بالتطورات في المنطقة لاسيما في ما يتعلق بايران التي تربطها بعمان علاقات جيدة جدا.
من جهته قال مسؤول كبير من وزارة الدفاع الاميركية ان المحادثات لن تتطرق الى مسائل عسكرية.
وقال المسؤول في هذا السياق "ستتطرق المحادثات طبعا الى التحديات التي تواجهنا مع ايران ودائما نستمع الى ما يقوله السلطان حول علاقاته بايران".
واضاف "نحن نتوقع ان يطرح السلطان رؤيته حول ايران وحول العراق وكذلك اراءه حول امور شرق اوسطية اوسع مع القضيتين الفلسطينية واللبنانية".
وتسيطر عمان على الضفة الجنوبية من مضيق هرمز الاستراتيجي التي تمر عبره 40% من الامدادت النفطية العالمية.