غيتس:لن نلتزم بالدفاع عن العراق ولا نريد فيه قواعد دائمة

تاريخ النشر: 07 فبراير 2008 - 06:13 GMT

ابلغ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس لجنة في مجلس النواب الاميركي الاربعاء ان الولايات المتحدة لن تتعهد بالدفاع عن العراق ولن تسعى لاقامة قواعد دائمة هناك في إطار اتفاق مزمع بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين.

وقال غيتس أمام اللجنة "الاتفاق الخاص بوضع القوات الذي تجري مناقشته لن يشمل التزاما بالدفاع عن العراق ولن تشمل أي اتفاقية إطار عمل استراتيجية ذلك..نحن لا نريد ولن نسعى إلى اقامة قواعد دائمة في العراق".

واتفقت الولايات المتحدة والعراق على بدء مفاوضات رسمية بشأن مستقبل العلاقات بينهما بهدف انجاز اتفاق بنهاية تموز/يوليو.

وسيحدد الاتفاق القواعد والحماية القانونية التي ستعمل بموجبها القوات الأميركية في العراق. وقال اللفتنانت جنرال دوجلاس لوت نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض ان المفاوضات ستشمل أيضا حجم الوجود الأميركي في العراق في المدى البعيد.

ويشعر الديمقراطيون في الكونغرس بالقلق من أن إدارة بوش يمكن أن تستخدم الاتفاق لتثبيت وجود عسكري أميركي طويل الأجل قبل انتخاب الرئيس القادم في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر. ويقولون إن الإدارة يمكن أن تستخدمه لالزام الرؤساء في المستقبل بسياسة بوش الحالية بشأن العراق.

وقال بعض الديمقراطيين يوم الاربعاء ان أي اتفاق يشمل تعهدا بالدفاع عن العراق سيتطلب موافقة مجلس الشيوخ.

وقال السناتور الديمقراطي ادوارد كنيدي لجيتس انه ينبغي أن تتاح الفرصة للكونغرس للموافقة على الاتفاق لأن القوات الأميركية وأمن الولايات المتحدة معنيان به.

وقال في جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ "بكل وضوح.. المخاطر كبيرة للغاية. أعتقد أنه يتعين أن تتاح للكونجرس الفرصة لقبول أو رفض أي التزام أو اتفاق أو ضمان أو تعهد أمني .. بغض النظر عن الاسم .. هذا يؤثر على قواتنا وأمننا الوطني."

وقال غيتس للجنة مجلس الشيوخ ان إدارة الرئيس جورج بوش ستتبادل المعلومات مع المشرعين أثناء المفاوضات بشأن الاتفاق مع العراق. غير أنه لم يصل إلى حد الموافقة على طرح المعاهدة على مجلس الشيوخ للتصويت عليها.

وقال غيتس "أرى أنه ينبغي أن يكون هناك قدر كبير من الانفتاح والشفافية مع الكونغرس أثناء تفاوضنا بشأن الاتفاق الخاص بوضع القوات حتى تقتنعوا بأن هذا النوع من الالتزامات لن يقدم وبأنه لا توجد مفاجات."

ويوجد حاليا 158 ألف جندي أميركي في العراق للحفاظ على الأمن بعد نحو خمس سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في اذار/مارس 2003 والذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.

ويتوقع أن ينخفض عدد القوات الأميركية بحلول نحو منتصف تموز/يوليو إلى حوالي 130 ألف جندي.