غموض يكتنف موعد الضربة الأمريكية: روسيا تسحب سفنها من المتوسط وايران تتوعد اميركا

تاريخ النشر: 12 أبريل 2018 - 03:21 GMT
غموض يكتنف موعد الضربة الأمريكية المحتملة على سوريا
غموض يكتنف موعد الضربة الأمريكية المحتملة على سوريا

تزايدت المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين روسيا والغرب يوم الخميس، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألقى بظلال من الشك على موعد تنفيذ الضربة التي هدد بتوجيهها إلى سوريا ردا على هجوم بالغاز السام على معقل للمعارضة.

وقال ترامب في أحدث تغريداته على تويتر صباح يوم الخميس "لم أقل قط متى سيحدث الهجوم على سوريا. قد يكون قريبا جدا وقد لا يكون كذلك".

جاءت التغريدة بعد يوم من قوله على تويتر إن الصواريخ "قادمة" ردا على هجوم يوم السابع من أبريل نيسان بالأسلحة الكيماوية الذي قيل إنه أدى لمقتل العشرات، وانتقد موسكو لدعمها الرئيس السوري بشار الأسد.

وتستعد رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لعقد اجتماع خاص للحكومة الساعة 1430 بتوقيت جرينتش لمناقشة الانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا في العمل العسكري المحتمل.

واستدعت ماي الوزراء من عطلاتهم بمناسبة عيد القيامة لبحث كيفية الرد على ما وصفته بهجوم وحشي بغاز سام شنته الحكومة السورية على مدنيين في مدينة دوما التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة وتقع على المشارف الشرقية للعاصمة دمشق.

* سوريا "تنقل أهدافا"
نقل التلفزيون الرسمي السوري عن الأسد قوله إن أي تحرك من الغرب "لن يساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يهدد السلم والأمن الدوليين". وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز يوم الأربعاء إن الجيش السوري نقل بعض عتاده الجوي لتجنب آثار أي ضربات صاروخية محتملة. وقد تؤدي محاولة سوريا حماية طائراتها، ربما بنقلها إلى جانب عتاد روسي قد تتردد واشنطن في استهدافه، إلى الحد من الأضرار التي ربما تقدر الولايات المتحدة وحلفاؤها إلحاقها بقوات الحكومة السورية.

انسحاب روسي 

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن نائب بالبرلمان الروسي قوله يوم الخميس إن سفنا روسية غادرت قاعدة طرطوس البحرية في سوريا.

ونقلت الوكالة عن فلاديمير شامانوف، وهو رئيس لجنة الدفاع بمجلس النواب، قوله إن السفن غادرت القاعدة المطلة على البحر المتوسط حرصا على سلامتها، مضيفا أن هذا "إجراء عادي" عند وجود تهديدات بشن هجوم.

ولايتي يتوعد الاميركيين 

قال علي أكبر ولايتي كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني يوم الخميس إنه يأمل أن يقوم الجيش السوري وحلفاؤه بطرد القوات الأمريكية من شرق سوريا وانتزاع السيطرة على إدلب في شمال غرب البلاد من قبضة مقاتلي المعارضة.

وأضاف ولايتي في مؤتمر صحفي بدمشق "إدلب مدينة سورية مهمة ونحن نأمل بأن تتحرر في القريب العاجل بهمة سوريا ومناضليها. وكذلك شرق الفرات منطقة مهمة للغاية كذلك يحدونا الأمل أن يتم اتخاذ خطوات شاسعة ومهمة فيما بعد في سبيل تحرير هذه المنطقة وطرد الأمريكيين المحتلين من هذه المنطقة".