اعلن مسؤول اسرائيلي اليوم الاحد ان معبر ناحال عوز الذي تمر منه المحروقات المخصصة لقطاع غزة الذي اغلقته اسرائيل الاربعاء بعد هجوم شنه فلسطينيون سيبقى مغلقا "عدة ايام".
وقال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان الاسرائيلي تساحي هانغبي ان "المعبر سيبقى مغلقا عدة ايام الوقت اللازم لدراسة واقرار الاجراءات التي يجب اتخاذها لضمان الامن".
واكد هانغبي القريب من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان اسرائيل لا تنوي اغلاق هذا المعبر الى ما لا نهاية. وقال "لم يتخذ اي قرار استراتيجي في هذا الشأن".
واكد ان الفلسطينيين يجب ان يهتموا بامر الذي هاجموا المعبر ما ادى الى اغلاقه. وقال "انه استفزاز متعمد من جانب حماس" الحركة التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007 .
وكان مقاتلون فلسطينيون ينتمون الى ثلاث مجموعات هاجموا الاربعاء الماضي معبر ناحال عوز بين شمال قطاع غزة واسرائيل بهدف خطف جنود اسرائيليين.
وخلال العملية التي تبنتها حركة الجهاد الاسلامي ولجان المقاومة الشعبية وكتائب المجاهدين قتل مدنيان اسرائيليان يعملان حارسين على المعبر الذي يستخدم لعبور المحروقات التي تأتي من اسرائيل.
وقال مدير محطة الكهرباء الرئيسية في القطاع ان المحطة ستضطر لوقف امدادات الكهرباء اذا لم تسمح اسرائيل بمواصلة تدفق شحنات الوقود في الايام القليلة المقبلة.
وقال رفيق مليحة مدير المحطة للصحفيين انه سيضطر لاغلاق المحطة بالكامل خلال أيام قليلة اذا لم تستأنف امدادات الوقود وهذا يعني قطع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص يعيشون في القطاع.
ويعيش في غزة نحو 1.5 مليون شخص معظمهم يعتمد على المساعدات.
وتمد المحطة القطاع بنحو ثلث احتياجاته من الكهرباء في حين تقدم اسرائيل الباقي باستثناء كمية صغيرة تصل من مصر.
وقال الاتحاد الاوروبي الذي يقدم الوقود للمحطة انه يقدر بأن المنشأة لديها وقود يكفيها لمدة تزيد على أسبوع. وقال مسؤول بالاتحاد انه ينتظر موافقة من الجيش الاسرائيلي لاستئناف الشحنات يوم الاحد.
وشددت اسرائيل القيود على غزة العام الماضي بعد أن سيطرت حماس على القطاع في أعقاب اقتتال مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتم خفض امدادات الوقود في اطار الحصار الذي تقوده اسرائيل.
وقال متحدث باسم ادارة التنسيق والاتصال في غزة انه لم تدخل أي شحنة وقود من المعبر يومي الخميس والجمعة. ولم تتوفر لديه معلومات بشأن الموعد المحتمل لاستئناف الشحنات.
ومن ناحية أخرى كررت حماس يوم السبت أن اسرائيل ستواجه " انفجارا" اذا لم تخفف حصارها لغزة.
لكن الجماعة قالت انها لن تهاجم حدود غزة مع مصر. وفي كانون الثاني / يناير فجر نشطاء من حماس ثغرات في السور الحدودي مع مصر تحديا للحصار.