غزة تغرق في ظلام دامس وعباس رفض تقديم تنازلات بقضية اللاجئين

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2007 - 02:47 GMT
اعترفت تقارير عبرية ان الرئيس الفلسطيني رفض تقديم تنازلات في قضية اللاجئين خلال محادثاته مع ايهود اولمرت فيما يغرق قطاع غزة في ظلام دامس نتيجة نقص الوقود في المولدات

غزة تغرق في الظلام

أكّد الدكتور رفيق مليحة مدير محطة كهرباء غزة الوحيدة في قطاع غزة اليوم، أنّ ثلاثة مولّدات من أصل أربعة ستتوقّف عن العمل الساعة السادسة من مساء اليوم الجمعة، بسبب نقص الوقود فيما ستعمل المحطة بمولّد واحد فقط. وحذّر مليحة في مؤتمر صحفي من أنّ أوضاع تزويد الكهرباء في غزة ستشابه إلى حدٍّ كبير الأوضاع التي سادت عندما قصف طائرات الاحتلال محطّة الكهرباء صيف عام 2006. وقال: إنّ ما مجموعه 30% من مجمل ما يتم تزويده لقطاع غزة سيفقد مما يعني توقف العديد من المنشآت والمحطات والمشافي والمؤسسات العامة.

عباس يتمسك بحقوق اللاجئين

الى ذلك ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الجمعة أن المفاوضات التي عقدت مؤخرا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت حول الدولة الفلسطينية وصلت إلى طريق مسدود بعد رفض عباس تقديم تنازلات تتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قولها إن عباس وأولمرت بحثا خلال الأسابيع الماضية وثيقة جديدة تتعلق بالقضايا الجوهرية لتشكيل الدولة الفلسطينية حيث توصلا إلى تفاهمات عديدة، لكنها لم تترجم بعد إلى قرارات ثنائية.

وتتضمن الوثيقة خمسة بنود أساسية من ضمنها حدود الدولة الفلسطينية، وقضية القدس ومشكلة اللاجئين الفلسطينيين. وأضافت الصحيفة أن أولمرت وعباس سيلتقيان نهاية الشهر الحالي لتكملة مباحثاتهما، حيث نقلت عن مصادر إسرائيلية وفلسطينية تشارك في المفاوضات إن الهدف من الوثيقة الجديدة تقديمها كأساس للمحادثات في المؤتمر الدولي للسلام الذي دعا الرئيس بوش إلى عقده الخريف المقبل. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن عباس أكد لهم استحالة عقد المؤتمر قبل الانتهاء من وثيقة المبادئ، في حين ترى مصادر في مكتب أولمرت أن عقد المؤتمر لا يعتمد على إكمال تلك الوثيقة.

هذا وذكرت هآرتس أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ستزور المنطقة في بداية الشهر المقبل في محاولة للتوسط بين أولمرت وعباس.

وأشارت الصحيفة إلى أن رايس مصممة على التطرق خلال زيارتها على مناقشة المواضيع الأساسية لا المسائل اليومية المتعلقة بالحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية وتسهيل الأمور اليومية للفلسطينيين. جدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني كان قد شكك الخميس في انعقاد المؤتمر الدولي للسلام كما شكك أيضا في إمكانية توصل المؤتمر إلى نتائج عملية.