وطبقا لمصادر الاتحاد الأوروبي فإن محطة كهرباء غزة تنتج ما بين 25 إلى 30 في المئة من الكهرباء التي يحتاجها القطاع .
وكان رفيق مليحه رئيس المحطة قد أكد أنه تقرر وقف العمل المحطة بشكل كلي بعد توقف وصول الوقود اللازم من إسرائيل.
وقالت الشركة الإسرائيلية التي توفر الوقود إن الاتحاد الأوروبي الذي يدفع ثمن الوقود هو الذي اتخذ قرار وقف الشحنات.
و أكدت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أنتويا موشان أن الاتحاد أوقف دفعات أموال الوقود الأحد لأسباب أمنية، غير أنها أشارت إلى أن الاتحاد لم يتخذ قرارا نهائيا بعد وأنه يُجري مراجعة لكل نواحي البرنامج، على حد قولها.
وأضافت موشان "نعتقد أن ثمة مخزون كافي لمواصلة الإنتاج لبضعة أيام"، مؤكدة أن الاتحاد ليس المزود الوحيد لمحطة توليد الكهرباء.
تبادل الاتهامات
وبالتزامن مع انقطاع الكهرباء دعت حكومة الطوارىء برئاسة سلام فياض سكان القطاع إلى التظاهر وتحميل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية الأزمة.
وقال وزير الإعلام رياض المالكي "على الشعب الفلسطيني في كل بيت في قطاع غزة أن يخرج إلى الشارع ويقول لحركة حماس أنت مسؤولة عن هذه الجريمة".
وأضاف في مؤتمر صحفي برام الله أن الاتحاد الأوروبي توقف عن سداد ثمن الوقود لأن حماس سيطرت على شركة الكهرباء الفلسطينية الوحيدة في قطاع غزة. وقال إن "الحكومة ستعمل على زيادة كمية الكهرباء من الجانب المصري ومن الجانب الإسرائيلي، ولكن هذه العملية بحاجة إلى مفاوضات سياسية وفنية".
ومن جهته حمل نائب حماس في غزة يحيى موسى السلطة الفلسطينية مسؤولية انقطاع الكهرباء، ودعا بدوره إلى التظاهر ضدها.
من جهتها اتهمت كتلة "التغيير والإصلاح"، ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، "حكومة" فياض بتحريض الاتحاد الأوربي على عدم توفير الوقود اللازم لتشغيل شركة كهرباء غزة.
وقال النائب يحيى موسى، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد "لقد تم إعداد السيناريو في رام الله حيث تعاون كل من رياض المالكي وسعدي الكرنز ("الوزيرين" في تشكيلة سلام فياض) في تلفيق التهم والإعداد لمثل هذا التحريض".