نفى مسؤول فلسطيني، وجود أي عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، والمعروف اختصارا بـ(داعش)، في قطاع غزة.
وقال إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، في بيان نشر الاثنين، وتلقت وكالة الأناضول نسخةَ منه، إنه لا وجود لأي عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في قطاع غزة.
وأضاف البزم، أنه لا صحة لأي بيانات تصدر باسم التنظيم في قطاع غزة، وأنها مجرد “كذب وادعاءات لا أساس لها من الصحة”.
وتابع: “لا وجود لما يسمى داعش في غزة، أو أي تنظيم متطرف، والتنظيمات الموجودة في القطاع هي التنظيمات الفلسطينية الرئيسية المعروفة للجميع، وما صدر من بيانات أخيرة باسم التنظيم تدعو الفتيات إلى الالتزام بالحجاب، مجرد فبركات، وهي بيانات مدسوسة، وقد تكون مجرد نزوات شبابية”.
وشدد البزم، على أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، تراقب مثل هذه القضايا عن كثب، ولا تسمح بأي تجاوز للقانون، أو الاعتداء على السلم الاجتماعي.
وانتشر بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد، يحمل توقيع “الدولة الإسلامية في العراق والشام (ولاية غزة)”، يدعو الفتيات إلى الالتزام بالحجاب، وعدم وضع الزينة والعطر”.
ووفق البيان، فإن التنظيم يعطي مهلة أسبوع للفتيات للالتزام، وإلا تعرضت الفتاة وولي أمرها للمحاكمة الشرعية.
من جهة ثانية أعلنت حركة "حماس" الإثنين إلغاء مهرجان انطلاقتها الـ27 هذا العام في قطاع غزة بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن إلغاء المهرجان هذا العام يأتي "وفاءً للذين احتضنوا المقاومة وصمدوا في وجه العدوان.. والتزاما بواجبنا الوطني والأخلاقي تجاه شعبنا.. وانسجاما مع الأوضاع المعيشية لأهلنا في القطاع، وفي ظل الحصار الخانق المطبق على غزة، وتأخير الإعمار المتعمد من قبل السلطة والعدو الصهيوني والأطراف المشاركة في حصار غزة.. وعملا بواجباتنا وأهدافنا ومبادئنا في خدمة أبناء شعبنا".
ودعت الحركة أبناءها وأنصارها وجماهير الشعب الفلسطيني لتكريس كل الجهود والإمكانات والعمل الجاد للتخفيف من معاناة المكلومين والمتضررين في غزة، وبذل الغالي والنفيس لرفع الحصار، وإعادة الإعمار ، مضيفةً "وليكن يوم الانطلاقة يوم الوفاء لأهالي الشهداء والأسرى والجرحى وأصحاب البيوت المدمرة والفقراء والمعوزين".
وأكدت مضيها قدما "في طريق العزة والكرامة حتى النصر والتمكين بإذنه تعالى".
وكانت حركة حماس ألغت مهرجان انطلاقتها الـ26 العام الماضي في غزة بسبب الظروف الصعبة التي عشاها القطاع، ولاسيما الأضرار الجسيمة التي تسبب بها منخفض "ألكسا" لعشرات منازل المواطنين، وقررت الحركة آنذاك تخصيص أموال المهرجان لمساعدة المتضررين.
واعتادت حركة حماس على إقامة مهرجان مركزي سنوي بذكرى انطلاقتها لعرض رؤيتها المستقبلية، وبيان موقفها من الأحداث الداخلية والمحيطة.