اتخذ وزير الدفاع الاسرائيلي، بيني غانتس، مجموعة من الاجراءات تتعلق بالفلسطينيين، عقب لقائه رئيس السلطة محمود عباس، أمس الثلاثاء، بحسب القناة التاسعة الاسرائيلية.
وقال غانتس، في تغريدة له، إنه اجتمع مع عباس وناقشا اتخاذ إجراءات اقتصادية ومدنية وأهمية تعزيز التنسيق الأمني.
وجرى اللقاء بين وزير الدفاع الاسرائيلي، والرئيس الفلسطيني، في منزل "غانتس" بمدينة روش هعاين القريبة من "تل أبيب".
وقالت القناة التاسعة الإسرائيلية إن غانتس قرر تقديم حزمة "امتيازات "، منها تقديم 100 مليون شيقل مدفوعات ضريبية، وتحديث بيانات 6000 فلسطيني في الضفة الغربية، مقابل لـ 3500 فلسطيني من قطاع غزة، بدعوى إنسانية، و600 تصريح لكبار رجال الأعمال الفلسطينيين، بالإضافة إلى 500 تصريح مرخص لدخول إسرائيل بالسيارة، وإضافة العشرات من تصاريح الـ vip g لكبار الشخصيات والمسؤولين في السلطة الفلسطينية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلي بأن هذا هو ثاني لقاء بينهما منذ تشكيل الحكومة، بعد لقائهما في رام الله قبل نحو شهرين، كما يعد اللقاء الأول للرئيس الفلسطيني مع وزير دفاع إسرائيلي داخل إسرائيل منذ 2010.
وأضافت الهيئة أن الاجتماع بين الطرفين عُقد بموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.
حماس: طعنة للانتفاضة
وكانت حركة "حماس"، قد دانت مساء أمس الثلاثاء، لقاء الرئيس الفلسطيني بوزير الدفاع الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم "حماس" حازم قاسم، في سلسلة تغريدات إن "لقاء رئيس السلطة محمود عباس مع وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، مستنكر ومرفوض من الكل الوطني، وشاذ عن الروح الوطنية عند شعبنا الفلسطيني".
لقاء رئيس السلطة محمود عباس مع وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، مستنكر ومرفوض من الكل الوطني، وشاذ عن الروح الوطنية عند شعبنا الفلسطيني.
— حازم قاسم (@hazemaq) December 28, 2021
تزامن هذا اللقاء مع هجمة المستوطنين على أهلنا في الضفة الغربية، يزيد من فداحة جريمة قيادة السلطة، وتشكل طعنة للانتفاضة في الضفة المحتلة.
وأضاف:" تزامن هذا اللقاء مع هجمة المستوطنين على أهلنا في الضفة الغربية، يزيد من فداحة جريمة قيادة السلطة، وتشكل طعنة للانتفاضة في الضفة المحتلة".
وتابع:" هذا السلوك من قيادة السلطة، يعمق الانقسام السياسي الفلسطيني ويعقد الحالة الفلسطينية، ويشجع بعض الأطراف في المنطقة التي تريد أن تطبع مع الاحتلال، ويضعف الموقف الفلسطيني الرافض للتطبيع".
الشيخ: حل سياسي
من جهته قال حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وزير الشؤون المدنية الفلسطينية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بحثا سبل الوصول إلى حل سياسي.
التقى مساء اليوم السيد الرئيس محمود عباس بالوزير بني جانتس ، حيث تناول الاجتماع اهمية خلق افق سياسي يؤدي الى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدوليه، وكذلك الاوضاع الميدانيه المتوتره بسبب ممارسات المستوطنين ، وتناول الاجتماع العديد من القضايا الامنية والاقتصادية والانسانية.
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) December 28, 2021
وكتب الشيخ في تغريدة: "التقى مساء اليوم السيد الرئيس محمود عباس بالوزير بيني غانتس، حيث تناول الاجتماع أهمية خلق افق سياسي يؤدي الى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية".
وأضاف أن الطرفين بحثا أيضا "الأوضاع الميدانية المتوترة بسبب ممارسات المستوطنين، وتناول الاجتماع العديد من القضايا الأمنية والاقتصادية والإنسانية".