قال سكان ان مستوطنين اسرائيليين اشعلوا النار في منزل فلسطيني يوم الخميس تاركين خلفهم رسالة بأنهم ينتقمون لموت جندي اسرائيلي قتله فلسطيني يوم الاربعاء.
وتلقى عدة أطفال فلسطينيين العلاج من استنشاق الدخان ولحقت بالمنزل الذي يقع في قرية سنجل بالضفة الغربية المحتلة أضرار بالغة.
وكتب المهاجمون بالطلاء على جدار خارج المنزل عبارة "تحية الى ايدن .. انتقاما!" في اشارة الى ايدن اتياس وهو جندي اسرائيلي قتله فلسطيني عمره 16 عاما حين طعنه في حافلة في مدينة العفولة يوم الاربعاء.
ويزيد هذا الحادث من اعمال العنف المستمرة التي شابت محادثات السلام التي استؤنفت تحت رعاية الولايات المتحدة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في يونيو حزيران. ومنذ بدء المفاوضات قتل 14 فلسطينيا وأربعة اسرائيليين.
وقال سكان المنزل الذي تعرض للهجوم ان أربعة أو خمسة من المستوطنين هاجموه ليلا وحطموا النوافذ وسكبوا بنزينا في الفناء.
وقالت الام الفلسطينية رويدة دار خليل لرويترز "فجأة كانت النار في كل مكان. اصبنا بالرعب. أخذنا الاطفال الصغار الى المستشفى بعد ان استنشقوا الدخان. والحمد لله هم على مايرام."
وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان الشرطة تحقق في الهجوم وانها حددت هوية عدد من المشتبه بهم.
وفي يوليو تموز اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية عن حملة ضد المخربين من المستوطنين قائلة انهم يرقون الى مستوى الارهابيين وان هجماتهم يمكن ان تذكي العنف الطائفي.
وتعتبر الامم المتحدة المستوطنات في الضفة الغربية غير شرعية وتقول معظم دول العالم انها عقبة امام السلام.
ويتنصل زعماء التيار السائد من المستوطنين من المخربين لكن الفلسطينيين يقولون ان الهجمات زادت هذا العام.