أدت غارات روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها فجر الاثنين إلى مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة العشرات، في تصعيد جديد للهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف، وسط استمرار الحرب التي دخلت عامها الخامس.
مقتل وإصابة العشرات في العاصمة الأوكرانية
أعلنت السلطات الأوكرانية أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم في العاصمة كييف، فيما أصيب 46 آخرون جراء هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مناطق عدة من المدينة.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، إن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث بين الأنقاض، بعد تعرض عدد من المباني السكنية لأضرار متفاوتة نتيجة الضربات الروسية.
وأشار مسؤولون محليون إلى أن بعض السكان حوصروا داخل مبنى تعرض لأضرار بالغة بالقرب من وسط العاصمة، ما استدعى تدخل فرق الطوارئ لإجلائهم وإنقاذ العالقين.
ضحايا في ضواحي كييف
وفي منطقة بوتشا الواقعة على مشارف العاصمة، أكدت السلطات المحلية مقتل شخص واحد على الأقل نتيجة الهجمات الروسية.
وأوضح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، ميكولا كالاتشنيك، أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى المواقع المتضررة لتقييم حجم الخسائر وتقديم المساعدة للمصابين والمتضررين.
الدفاعات الجوية تتصدى للهجوم
وتحدث شهود عيان عن سماع سلسلة من الانفجارات في كييف ومحيطها خلال ساعات الفجر الأولى، فيما واصلت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ الروسية.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً ملحوظاً في الضربات الجوية المتبادلة، وسط مخاوف دولية من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية يفاقم التحديات الإنسانية التي تواجهها أوكرانيا، في ظل استمرار العمليات العسكرية وعدم ظهور مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

