عون يدعو الى الحوار بمشاركة الحريري

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2017 - 10:31 GMT
رئيس الحكومة سعد الحريري، لن يُقدم استقالة خطية الى رئيس الجمهورية، بل سيشارك في الحوار"
رئيس الحكومة سعد الحريري، لن يُقدم استقالة خطية الى رئيس الجمهورية، بل سيشارك في الحوار"

كشفت مصادر لبنانية نية الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الدعوة إلى طاولة حوار في الأسابيع القادمة.

وقالت المصادر، وفقاً تقارير صحافية لبنانية، في عددها اليوم الإثنين، إن "رئيس الحكومة سعد الحريري، لن يُقدم استقالة خطية الى رئيس الجمهورية، بل سيشارك في الحوار".

وأضافت أن "نتيجة الحوار غير معروفة، لكن الأكيد أن هناك غطاءً عربياً دولياً روسياً- أمريكياً يضمن الاستقرار اللبناني ووحدة لبنان وسيادة لبنان".

وقد اعتبر عون الأحد 12 نوفمبر 2017 أن "الظروف الغامضة والملتبسة" التي يعيش فيها رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري "وصلت إلى درجة الحد من حريته" في السعودية.

وشكلت الاستقالة التي أعلنها الحريري من العاصمة السعودية، مفاجأة مدوية في الأوساط السياسية في لبنان وأثارت موجة من الشائعات حول وجود الحريري في "الإقامة الجبرية" في الرياض.

وندد عون في بيانه الصادر عن الرئاسة اللبنانية الاحد ب"الظروف الغامضة والملتبسة التي يعيش فيها رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري في الرياض منذ يوم السبت الماضي والتي أشار إليها ايضاً عدد من رؤساء الدول الذين تناولوا هذا الموضوع خلال الأيام الماضية".

واعتبر أن "هذه الظروف وصلت الى درجة الحد من حرية الرئيس الحريري وفرض شروط على اقامته وعلى التواصل معه حتى من افراد عائلته".

وأضاف البيان "أن هذه المعطيات تجعل كل ما صدر وسيصدر عن الرئيس الحريري من مواقف او ما سينسب اليه، موضع شكّ والتباس ولا يمكن الركون اليه او اعتباره مواقف صادرة بملء ارادة رئيس الحكومة".

وما زالت عودة الحريري الى لبنان منتظرة بعد أسبوع على استقالته التي لم يقبلها رئيس الجمهورية حتى الآن مؤكدا أنه ينتظر عودة رئيس وزرائه لاستيضاح الأسباب.

وبدا عون دبلوماسيا وحذرا في أولى تعليقاته حول الاستقالة، إلا أنه صعّد لهجته في الأيام الأخيرة.

وأعلن الحريري الأسبوع الماضي من الرياض استقالته من رئاسة الحكومة في خطاب نقلته قناة العربية السعودية وحدها، وهاجم فيه حزب الله اللبناني وإيران. وكان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، قال، أمس الأحد، في مقابلة مع قناة المستقبل اللبنانية، إن "ما يجري إقليمياً خطر على لبنان واستقالته من أجل مصلحته"، مؤكداً أنه "سيدرس الإجراءات الأمنية للعودة إلى بيروت خلال يومين أو ثلاثة".