تعزز إثيوبيا دفاعاتها بمحاذاة حدودها مع إريتريا بينما تتزايد المخاوف من احتمال اندلاع نزاع جديد بين البلدين.
وقالت راديو هيئة الاذاعة البريطانية إن الجيش الإثيوبي يقوم بحفر الخنادق وبناء المتاريس. وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أن هذه التعزيزات ذات طابع دفاعي. وقال زيناوي ان الالاف من الجنود قد تم نقلهم الى الحدود مع اريتريا مبررا ذلك بانه لمنع غزو اريتري. وكانت الدولتان قد دخلتا في حرب بين عامي 1998 و2000 اسفرت عن مقتل الالاف، ومنذ نهاية الحرب لم تشهد الحدود بينهما استقرارا. كما قالت الامم المتحدة ان الوضع على الحدود بين البلدين غير مستقر.
وتقدر عدد القوات الاثيوبية في المنطقة بنصف اجمالي الجيش، وفي الوقت ذاته ارسلت اريتريا قوات الى المنطقة منزوعة السلاح على الحدود. ويذكر ان قوات دولية تابعة للامم المتحدة تتمركز في المنطقة الفاصلة بين الدولتين. وقد اشتكت الامم المتحدة من ان اريتريا تفرض قيودا صارمة على تحركات القوات الدولية بالمنطقة الحدودية. وقالت القوات الدولية بالمنطقة ان حظر اريتريا لتحركات قوات حفظ السلام ومنع طيران المروحيات التابعة لتلك القوات يعني ان 60 بالمئة من الحدود لا يتم مراقبتها.