عنان يدعو ايران لوقف ابحاثها النووية والتوجه الى التفاوض

تاريخ النشر: 20 يناير 2006 - 09:24 GMT

حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ايران على التراجع عن قرارها المثير للجدل الخاص باستئناف أبحاثها حول الوقود النووي ثم العودة الى المفاوضات بشأن طموحاتها النووية. وقال عنان للصحفيين "نصيحتي الخاصة للايرانيين أن يوجدوا مناخا يمكن ان يسمح للمفاوضات بالمضي قدما. يجب عليهم ألا يعمدوا الى التصعيد. ويجب ألا يمضوا قدما في أبحاثهم للوقود النووي." وألغت بريطانيا وفرنسا والمانيا مفاوضات كانت تجريها مع طهران بعدما أن أعلنت ايران هذا الشهر فض اختام الامم المتحدة من على معدات تخصيب اليورانيوم واستئناف الابحاث. وترغب الدول الثلاث الأعضاء بالاتحاد الاوروبي في ان تحيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران الى مجلس الامن الدولي لممارسة مزيد من الضغوط عليها. لكن من غير المحتمل ان يتمكنوا من القيام بذلك اثناء اجتماع طارئ للوكالة في الثاني من فبراير شباط بسبب اعتراضات روسيا والصين. وروسيا والصين بين الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن والذين يتمتعون بحق النقض (الفيتو). ولا يوجد حق الفيتو في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير أن تأييد روسيا والصين او امتناعهما عن التصويت ضروري لاتخاذ أي إجراء في مجلس الامن. وتطالب الولايات المتحدة باحالة ملف ايران النووي الى مجلس الامن بسبب طموحاتها الذرية لكن عنان يبدى قدرا من التردد.

وتحدث عنان الاسبوع الماضي الى مسؤولين ايرانيين مما اثار توبيخا مستترا من السفير الامريكي لدى الامم المتحدة جون بولتون.

وقال عنان يوم الخميس "آمل أن تتواصل المناقشات وأن يتفهم الايرانيون ضرورة العودة أن يعود الى طاولة التفاوض..لكن أن يعودوا بنية صادقة في البحث عن حل." غير أنه أضاف قائلا "اذا فشل كل شيء آخر" فسيتعين على مجلس الأمن التعامل مع النزاع. وسُئل عنان أي الأشياء الأخرى التي قد تفشل فقال "عندما أقول اذا فشل كل شيء آخر فانني أعني انه بمجرد ان نستنفد عملية الوكالة الذرية والتي لاتزال جارية فربما ينتهي الأمر هنا ويتعين على المجلس معالجة الأمر." واضاف عنان انه لم يتحدث الى مسؤولين ايرانيين منذ محادثته الهاتفية مع علي لاريجاني كبير المفاوضين الايرانيين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي. لكنه قال ان محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة قام بذلك. وسُئل بولتون يوم الاربعاء عن حديث عنان مع لاريجاني فقال "أعتقد ان هذا الأمر لحسن الحظ حدث من ورائنا. فهذا قرار تتخذه الحكومات الأعضاء في مجلس الأمن وذكل ما نستعد للقيام به."