اعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى الاحد ان القوات العراقية والاميركية ستنفذ قريبا عملية عسكرية في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد) لاعادة الامن الى هذه المنطقة التي تشهد اعمال عنف متواصلة مؤكدا انها "المحطة الاخيرة لوجهة قوات الامن العراقية".
وقال اللواء عبد الكريم خلف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحافي مشترك مع الادميرال باتريك دريكسول المتحدث باسم القوات المتعددة الجنسيات "ستكون هناك قريبا عملية عسكرية في ديالى وكل الاستعدادات جارية حاليا لاستكمالها".
واضاف ان "هذه العملية ربما ستكون المحطة الاخيرة لقواتنا وكل الجهود والترتيبات تجري وستكون قواتنا جاهزة قريبا لهذه العملية". واكد ان العملية تعتبر استمرارا للعمليات التي تحققت في البصرة (جنوب) والموصل (شمال).
وشنت القوات العراقية بدعم من قوات التحالف عملية امنية في البصرة في 25 اذار/مارس الماضي لملاحقة الميلشيات الشيعية والخارجين عن القانون لكن المواجهات سرعان ما امتدت الى مدينة الصدر في شرق بغداد.
وتشن القوات العراقية حاليا معركة "ام الربيعين" في الموصل كبرى مدن محافظة نينوى التي تشكل معقلا مهما للتنظيمات الاصولية المتطرفة.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن الشهر الماضي عن اقتراب موعد تنفيذ عملية عسكرية في ديالى مؤكدا مواصلة ملاحقة تنظيم القاعدة والخارجين عن القانون.
وديالى وكبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) من بين المناطق الاشد توترا في البلاد نظرا لتركيبتها الديموغرافية التي تضم خليطا من القوميات والطوائف المتعددة.
من جهة اخرى افاض خلف في شرح دوافع عملية البصرة قائلا انها "تحتل اولية في البلاد لانها شريان اقتصادي وحلقة الربط مع العالم ومن الناحية الجغرافية لها حدود مع ثلاث دول هي ايران والكويت والسعودية". واضاف ان "عمليات القتل المبرمجة طاولت العلماء والاساتذة والشخصيات السياسية والدينية وحتى البسطاء من الناس (...) وكانت هناك السيطرة على الموانى من بعض العصابات الاجرامية".
واكد خلف "استعادة كل المباني ومقتل المئات من الخارجين على القانون والقبض على اكثر من 700 منهم وتمكنت قواتنا من فرض سيطرتها على كل مناطق البصرة (...) وخصوصا السيطرة على كل الموانىء". ويبلغ انتاج النفط حاليا 2,5 مليون برميل يوميا غالبيتها من مناطق الجنوب.
وقد اعلن مسؤول نفطي قي اذار/مارس الماضي ان معدل صادرات النفط العراقي يبلغ يوميا مليون و900 الف برميل. واشار الى تصدير مليون و600 الف برميل عبر ميناء البصرة الجنوبي اضافة الى 300 الف برميل من حقول كركوك.