وقال مدير اعلام شرطة ديالى الرائد غالب عطية أن "الخطة الامنية الجديدة يشارك فيها 22 الفا من الشرطة و17 الفا من عناصر الجيش". وأضاف أن "القوات انتشرت في بعقوبة والاقضية المحيطة وأقامت نقاط تفتيش على جميع الطرق الرئيسية والفرعية"، مشيراً إلى أن الخطة "تتضمن قطع عدد من الطرق المؤدية إلى الاحياء والابقاء على منفذ واحد لكل منها".
ووزعت السلطات أسماء مطلوبين على جميع الحواجز الثابتة والمتحركة.
بدوره، قال الرائد حسن التميمي لـ"فرانس برس" أن "الخطة هدفها القبض على عدد من المطلوبين داخل بعقوبة والاقضية بحسب معلومات استخباراتية".
وأكد أن "المعلومات تؤكد محاولة المسلحين تنفيد تفجيرات دامية مشابهة لتلك التي وقعت في الخالص" في إشارة إلى التفجيرات التي اوقعت 52 قتيلاً، واقيل على أثرها مدير شرطة ديالى اللواء عبد الحسين الشمري في حين احيل عدد من الضباط إلى التحقيق.
