أطلقت قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) عملية عسكرية جديدة ضد مقاتلي تنظيم داعش، بهدف تحرير القرى التابعة لقضاء داقوق جنوبي محافظة كركوك.
وعلم مراسل الأناضول أن البيشمركة بدأت قصف مواقع مقاتلي تنظيم داعش، صباح الاثنين، من أجل تحرير قرى الوحدة والقادسية وسعيد وخالد، التابعة لقضاء داقوق على بعد 35 كم جنوبي كركوك، فيما قدمت الطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي، دعمًا جويًّا للعملية.
وكانت قوات البيشمركة سيطرت على قضاء داقوق عقب انسحاب الجيش العراقي من كركوك والموصل.
الجدير بالذكر أن البيشمركة والحشد الشعبي (ميليشيات شيعية)، تمكنت عبر عملية نفذتها معًا، من تحرير 30 قرية كانت تحت سيطرة داعش، إلا أنها لم تتمكن بعد من تحرير قرية بشير، التي تقطنها أغلبية تركمانية.
من جهة ثانية قال العميد عبد الأمير الخزرجي، نائب قائد الفرقة الذهبية (جهاز مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الدفاع) في محافظة الانبار (غرب)، إن قواته وبإسناد من الشرطة والعشائر قتلت 50 عنصرا بداعش خلال التصدي لهجوم للتنظيم على 3 مناطق وسط الرمادي (مركز الأنبار).
وفي حديث خاص للأناضول، أوضح الخزرجي، أن قوة من جهاز مكافحة الارهاب وبإسناد من الشرطة المحلية ومقاتلي العشائر وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي والعراقي تمكنت من صد هجوم عنيف لتنظيم داعش على ثلاث مناطق (الاندلس والضباط والمعلمين) وسط الرمادي، بدأ مساء الأحد وانتهى صباح الإثنين.
واضاف أن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجانبين اسفرت عن قتل 50 عنصر لتنظيم داعش وإصابة العشرات بجروح، فيما اصيب عدد من القوات الامنية بجروح نتيجة شدة المواجهات.
وتابع الخزرجي، أن عناصر تنظيم داعش فخخت وفجرت 15 منزلا للمواطنين في حي الاندلس وسط الرمادي وذلك للانتقام من اهالي المدينة بسبب الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم، لافتا الى ان هذه المنازل خالية من اهلها نتيجة نزوحهم منها قبل ايام قليلة.
وبين الخزرجي، ان “فرض حظر التجوال مستمر لليوم الخامس على التوالي في الرمادي بسبب حدة المواجهات بين قوات الامن ضد عناصر التنظيم في مختلف القوات والاتجاهات وخاصة الجهة الجنوبية ووسط الرمادي، التي يحاول عناصر التنظيم ايجاد ثغرة لاختراق الحواجز الامامية وخطوط الصد لقطاعاتنا هنا”.